
أطلقت، الإثنين، 22 منظمة تركية في ولاية إسطنبول، حملة لإغاثة المخيمات الفلسطينية في لبنان، في إطار الجهود التي تبذلها تركيا للتخفيف من معاناة المنكوبين والمحتاجين في مختلف الدول.
ومن أبرز المشاركين في الحملة، جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين “موصياد”، اتحاد نقابات الموظفين، هيئة الإغاثة الإنسانية، وقف الديانة التركي، جمعية حقوق اللاجئين الدولية، وجمعية “حجر الصدقة” التركية.
وذكر القائمون على الحملة في بيان، أنها تهدف إلى “تلبية الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين، عبر تقديم مجموعة من المشاريع لتوفير لتلبية تلك الاحتياجات، وترميم المنازل، وإزالة المشاكل الموجودة بالمخيمات، وتوفير فرص عمل، وتقديم خدمات تعليمية وصحية”.
وأضاف البيان:
- اللاجئون الفلسطينيون عانوا بشكل كبير من الإجراءات الإسرائيلية من هدم البيوت والحصار وتشديد ظروف الحياة مخالفين بذلك القوانين الدولية، وخاصة في قطاع غزة.
- تقديم أمريكا ودولة الاحتلال الإسرائيلي ما يعرف بـ (صفقة القرن)، تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية، وإدامة وضع اللاجئين الفلسطينيين الصعب.
- بما أن لبنان لا تمنح المواطنة للفلسطينيين، فإنهم محرومون من خدمات كثيرة، وهامش عملهم وحقوقهم محدودة.
- هناك 475 ألفا و75 لاجئا فلسطينيا مسجلين في الأونروا في لبنان، 75% منهم يعيشون بأماكن مزدحمة، حيث يعانون من البطالة والفقر، وشروط الإيواء صعبة جدا.
- كما يقيم هؤلاء في 12 مخيما مختلف، ومحرومون من الخدمة الصحية العامة، وبالتالي هذه المخيمات بحاجة إلى مساعدات كبيرة.
- الحرب السورية أسفرت عن لجوء مليون سوري إلى لبنان، كما تأثرت البلاد بأزمة فيروس (كورونا)، وتوقفت الحياة الاقتصادية.
- جاء انفجار مرفأ بيروت مع عدم الاستقرار السياسي ليخلق أزمة اقتصادية كبيرة، ما أوقف مساعدات الأمم المتحدة للمخيمات وبالتالي تعيش المخيمات على المساعدات الخارجية فقط.
- الحملة تستهدف تأمين الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية وترميم البيوت، وحل مشكلة البطالة والتعليم والصحة، والبنية التحتية، وتحسين الأوضاع والتنمية.
- نهدف لتذليل الأوضاع الصعبة للفلسطينيين، وندعو لوقف الممارسات الإسرائيلية المخالفة للحقوق والقوانين الدولية، وندعو المنظمات الدولية للتحرك الفوري لدعم المخيمات.
- نجري دراسات حول وضع المياه والكهرباء داخل تلك المخيمات، حيث ستصدر تقاريرها لاحقا.
من جهته قال رئيس جمعية “حجر صدقة” التركية، كمال أوزدال، في تصريح صحفي، إن “احتلال إسرائيل لفلسطين تسبب بموجات لجوء، ومن البلدان التي لجأ لها الفلسطينيون لبنان”.
وأضاف أنه “في الأعوام الأخيرة نتيجة بعض التطورات، تأثر لبنان بأزمة اقتصادية، وعدم استقرار سياسي، وأزمة (كورونا) وانفجار مرفأ بيروت، ما أثر بشكل كبير على الفلسطينيين في المخيمات”.
وأكد “نحن كمنظمات تركية، نستمر بأعمال الإغاثة، وبعد الانفجار رأينا الوضع الصعب، وبخلاف الإغاثة هناك حاجات أساسية مع ارتفاع نسبة البطالة، وهناك مشاكل مستعصية في البنية التحتية بحاجة لحلول”.
وأشار إلى أنه “عبر هذه المشاريع نهدف لدعم وتنمية المخيمات في الحملة، عبر 22 منظمة مختصة”.
وتعمل تركيا عن طريق منظماتها الإغاثية وخاصة وكالة “تيكا”، على مد يد العون لآلاف المحتاجين والأسر المتعففة حول العالم، سواء على صعيد طبي أو إغاثي خاصة في ظل أزمة “كورونا” التي انعكست بشكل كبير على عجلة الحياة الاقتصادية والمعيشية.





