إغاثةمميز

فقد بصره لأعوام.. صومالي يبصر النور على يد أطباء أتراك

نجح الأطباء الأتراك في إجراء عملية زرع قرنية لأحد المرضى الصوماليين، الذي تمكن من استعادة بصره بفضل العملية الناجحة في إحدى مستشفيات ولاية إزمير جنوبي تركي، بعد أن فقد البصر لفترة طويلة.

وكان المواطن الصومالي هيرسي يوسف،والبالغ من العمر 67 عاما، فقد بصره تماماً عام 2016، جراء مضاعفات لعملية إزالة عدسة العين اليمنى المصابة بالتعتيم، أجراها في بلاده، نتج عنها إصابة العين بـ “سرطان القرنية الوعائي”.

وقال يوسف في تصريحات صحفية “بدأت رحلتي العلاجية في البحث عن بلدان توجد بها مستويات متقدمة من الطب، تعيد لي الأمل في الرؤية مجدداً”.

وأضاف “حطت رحالي في تركيا نظراً للتطور الكبير الذي أحرزته في المجال الطبي والذي ذاع صيته في كل مكان”.

وتابع “خضعت لعملية زرع قرنية معقدة، تحت إشراف الدكتورة صفية يلماز، المتخصصة في طب وأمراض العيون في إزمير، وكنت متأملا في تمكني من الرؤية مجدداً بعد أن فقدت متعة النظر بها لخمسة أعوام”.

من جانبها أوضحت الدكتورة يلماز في تصريحات صحفية أن “العملية كانت تحتاج لإشراف طبي بخبرة عالية، وقد كانت محفوفة بالمخاطر نسبة لسن المريض وهو في العقد السابع من عمره”، مبينة أن “المريض بحالة جيدة حالياً، ويستطيع الرؤية بشكل طبيعي، بعد مرور أسبوع على العملية”.

وتمتاز المستشفيات التركية بإمكانياتها المتطورة وكادرها الطبي ذو الكفاءة العالية، يضاف إلى ذلك التسهيلات المقدمة لكافة المرضى على صعيد إجراء العمليات والإشراف والمتابعة وتقديم الدواء.

 

إقرأ المزيد..

أعلنت وزارة الدفاع التركية، في 25 كانون الثاني/يناير الماضي، تخريج دفعة جديدة من أفراد الجيش الصومالي، وذلك في “ثكنة الأناضول” في العاصمة الصومالية مقديشو.

وذكرت الوزارة في بيان، أن “دفعة من قوات المشاة الصومالية تم تخريجها اليوم، بعد أن كانت قد بدأت تدريباتها العسكرية في 21 كانون الأول/ديسمبر 2020، في مركز التدريب العسكري التركي الصومالي في مقديشو”.

ولا يقتصر تقديم التدريبات العسكرية والتي يساهم فيها ضباط من الجيش التركي على أفراد الجيش الصومالي، بل تمتد لتشمل تلك التدريبات أفراد من الجيشين الليبي أيضا، في إطار اتفاقيات التعاون العسكري بين تركيا وعدد من الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى