
رفرفت أعلام الثورة السورية، السبت، في ولاية إسطنبول، بعد أن أتاحت السلطات التركية للاجئين السوريين الاحتفال بمرور 10 أعوام على انطلاقة الثورة السورية، في آذار/مارس 2011، للمطالبة بالحرية وإسقاط النظام.
واجتمع مئات اللاجئين السوريين في منطقة القاتح في إسطنبول، بعد أن حصلوا على ترخيص رسمي من السلطات التركية لتنظيم هذه الفعالية.
وحمل اللاجئون السوريون خلال الفعالية الثورية، لوحات كتب عليها عبارات أبرزها “لا شرعية لانتخابات الأسد”، في إشارة إلى رفضهم للانتخابات الرئاسية التي ينوي رئيس النظام السوري “بشار الأسد” الترشح لها من جديد، متجاهلا الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها السوريون في مناطق سيطرة النظام السوري.
وطالب المتظاهرون بمحاسبة النظام السوري على جرائمه التي ارتكبها بحق السوريين على مدى 10 أعوام، مذكرين المجتمع الدولي بالمعتقلين القابعين في سجون النظام السوري.
كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي، بمحاسبة النظام السوري على جريمة التهجير القسري التي ارتكبها بحق ملايين السوريين.
وأكد المتظاهرون السوريون، أن الثورة السورية مستمرة رغم كل التحديات والصعوبات التي تواجهها، وأنه لا تراجع عن المطالب التي خرجوا من أجلها في هذه الثورة
ولم يغفل السوريون خلال الفعالية الثورية بتوجيه الشكر لتركيا حكومة وشعبا، على استمرار وقوفها إلى جانب السوريين، سياسيا وعسكريا وإغاثيا وطبيا وتعليمبا، داخل سوريا وخارجها.
اقرأ أيضا:
وفي 4 أيار/مايو 2020، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحذيرا شديد اللهجة للنظام السوري وداعميه في آن واحد، مؤكدا أنه في حال لم يلتزم النظام السوري وداعموه بما تم الاتفاق عليه في منطقة إدلب فإنه سيتم تلقينه درسا قاسيا لن ينساه أبدا.
كلام أردوغان جاء خلال مؤتمر صحفي عقب ترأسه اجتماعا للحكومة التركية.
أبرز ما قاله أردوغان:
- نقوم بمراقبة حركة التنظيمات الإرهابية بشكل متواصل سواء داخل حدود تركيا أو في سوريا أو في العراق، ونعل على توجيه الضربات الموجعة لها.
- منتبهون في سوريا لكل من يخطط لمؤامرات إرهابية ضد تركيا.
- عازمون على المحافظة على جميع مناطق خفض التصعيد في سوريا.
- طلبنا مرارا واكرارا من النظام السوري وقف إطلاق النار للمحافظة على حياة المدنيين وعلى الحياة الطبيعية في إدلب.
- صبرنا قد نفد من النظام السوري.
- إن لم يقم النظام السوري بالالتزام بجميع ما تم الاتفاق عليه مع داعميه، وإن لم يقم الداعمون أيضا بإلزام النظام السوري بالحفاظ على جميع الشروط والبنود فإننا نملك جميع الإمكانيات والطاقات وقادرون على إعطاء النظام السوري درسا لن ينساه طوال حياته.
وبين الحين والآخر تعمل قوات النظام السوري على ارتكاب الخروقات وقصف المدنيين في منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب، وذلك بضوء أخضر من الطرف الروسي الضامن لاتفاق سوتشي الموقع بينه وبين تركيا في 5 آذار/مارس 2020، والذي يقضي بوقف كامل لإطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات عسكرية تركية روسية مشتركة على طريق (حلب اللاذقية)، أو ما يعرف بطريق M4.















