
توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، بالشكر لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، على موافقة تركيا إعفاء المنطقة الصناعية التركية بجنين من الرسوم الجمركية، ومنحها نفس ميزات المناطق الصناعية داخل تركيا.
كلام عباس جاء في إطار زيارة يجريها إلى تركيا، حيث التقى فيها أردوغان في قصر وحيد الدين في إسطنبول.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن “الرئيس عباس أكد أهمية مواصلة اللجنة الاقتصادية المشتركة مع تركيا ورحب باستضافة الاجتماع القادم في رام الله قريباً”.
وأشارت إلى أن “عباس قدم الشكر للرئيس أردوغان على موافقة أنقرة على منح المنطقة الصناعية التركية بجنين نفس الإعفاءات والمميزات للمناطق الصناعية بالبلاد”.
وذكرت أن “عباس دعا للإسراع بتهيئة البنية التحتية للمنطقة الصناعية التركية في جنين وبدء استضافة الشركات التركية لإقامة صناعات مفيدة للجانبين”.
وفي 13 شباط/فبراير 2021، أصدر أردوغان مرسوما رئاسيا بقضي بتأسيس منطقة صناعية في مدينة جنين الفلسطينية.
وترغب تركيا في نقل تجاربها الاقتصادية والصناعية الناجحة إلى مختلف الدول الشقيقة والصديقة لها، ومن بينها فلسطين، التي توليها أهمية كبيرة ومن أجل ذلك تعمل على دعمها إغاثيا واقتصاديا.
والجمعة، وصل عباس إلى تركيا في زيارة رسمية تستمر لمدة ثلاثة أيام، تلبية لدعوة أردوغان.
وذكرت رئاسة دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، في بيان، أن “زيارة عباس ستستمر 3 أيام، ما بين 9-11 تموز/يوليو الجاري، لبحث العلاقات الثنائية بين الجانبين من كافة النواحي”.
اقرأ أيضا..
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لنظيره الفلسطيني، محمود عباس، أنه من غير الممكن إرساء السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، طالما استمرت “إسرائيل” في سياسات الاحتلال وضم الأراضي.
وذكرت رئاسة دائرة الاتصال بالرئاسة التركية في بيان، السبت، أن “الرئيس أردوغان ونظيره الفلسطيني محمود عباس، عقدا لقاء ثنائيا وآخر على مستوى الوفود، في قصر وحيد الدين بإسطنبول”.
وأوضح البيان، أن “الرئيسين بحثا سبل تعزيز العلاقات التركية الفلسطينية، إلى جانب التطورات الإقليمية”.
وأكد أردوغان خلال اللقاء، أن “تركيا لن تلتزم الصمت حيال الظلم الإسرائيلي في فلسطين”.
وأعرب أردوغان عن “امتنانه لمسار العلاقات الإيجابية مع فلسطين على كافة الصعد، لا سيما الاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم والسياحة”.
وأضاف أن “تركيا ستواصل دعم عملية المصالحة الداخلية الفلسطينية”.
وضم الوفد التركي وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ورئيس الشؤون الدينية علي أرباش، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، وكبير مستشاري الرئيس التركي، سفر توران.
فيما ضم الوفد الفلسطيني وزير الخارجية رياض المالكي، ورئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى أنقرة فائد مصطفى.






