حافظت شركة “أسيلسان” التركية، على موقعها في القائمة العالمية لأفضل 50 شركة في مجال الصناعات الدفاعية، للعام الثاني على التوالي.
جاء ذلك بحسب تصنيف مجلة “ديفينس نيوز” الأمريكية، التي تصنّف سنويا، أفضل 100 شركة عالمية في مجال الصناعات الدفاعية.
والعام الماضي 2020، ارتقت “أسيلسان” إلى المرتبة الـ 48 عالميا، لتحافظ على موقعها للعام الحالي، وذلك بعد أن دخلت القائمة المذكورة لأول مرة عام 2008 بالمركز الـ97.
وبهذا نالت “أسيلسان” لقب الشركة التركية الوحيدة التي دخلت تصنيف الـ 50 الأوائل بين الشركات العالمية في مجال الصناعات الدفاعية، بحسب قائمة المجلة الأمريكية.
وقال رئيس المجلس الإداري، المدير العام للشركة، خلوق غورغون، في بيان إن “(أسيلسان) اجتازت بنجاح كافة التحديات التي واجهتها خلال فترة وباء (كورونا)”.
وأضاف أن “نتائج الدعم لمشاريع البحث والتطوير، هي التي أوصلت الشركة لهذا المركز العالمي”.
وأشار غورغون إلى أن “دخل الشركة ارتفع بنسبة 24%، خلال عام 2020، ليتجاوز 16 مليار دولار”.
وأكد “مواصلة العمل لتعزيز نمو الشركة وترسيخ رؤيتها، والحفاظ على مكانتها كقاطرة للصناعات الدفاعية التركية”.
والعام الماضي، أدرجت المجلة 7 شركات تركية ضمن أفضل 100 شركة عالمية في الصناعات الدفاعية، ومن بينها “روكيتسان”، و”توساش”، و“أس تي أم”.
وتأسست “أسيلسان” عام 1975، بمبادرة من مؤسسة “تعزيز القوات المسلحة التركية”، بهدف تلبية احتياجات الجيش التركي في مجال أجهزة الاتصالات، وتشتهر الشركة بصناعة أنظمة وأجهزة إلكترونية لأغراض عسكرية.
وتعد “أسيلسان” من الشركات التركية الرائدة في تصميم وإنتاج وتركيب أدوات وأنظمة الاتصالات بين القوات البرية والجوية والبحرية، وفقا للمعايير العسكرية.
بالإضافة إلى أن الشركة تصنع منظومات الاتصال الحربية وأجهزة الرادار الحديثة والمتطورة، وأنظمة الرؤية الليلية، وأنظمة الدفاع الجوي وأجهزة التشويش والتنصت، كما تُصنع الأقمار الصناعية الخاصة بها وتنتج أنظمة التحكم والقيادة للمركبات والطائرات الحربية، والعديد من الأجهزة والأنظمة الأخرى.
وبلغت ميزانية الشركة التي توظف أكثر من 7 آلاف موظف بين مهندس وعامل مؤهل قرابة مليارين و172 مليون دولار أمريكي عام 2019، فيما تنفق ما نسبته 7% من إجمالي المبيعات السنوية على أنشطة البحث والتطوير.
وتمتلك الصناعات الدفاعية التركية، تأثيرا ودورا هاما على الصعيد العالمي، ساعدها في ذلك نجاحها في مجال صناعة الطيران والفضاء، والطائرات بدون طيار من نوع (SİHA)، التي أنجزت مهام ناجحة في مناطق جغرافية مختلفة في كل من سوريا وليبيا والعراق وبحر إيجه.
