
النظام السوري يهاجم تركيا: ندعم تقرير الشعوب لمصيرها
حسب بيان لوزارة الخارجية والمغتربين في النظام السوري زعمت فيه أن "السياسة التركية لا يمكن إلا أن تدعم النهج المتطرف"
هاجم النظام السوري، مساء الأربعاء، تركيا وسياساتها التي وصفها بـ”البائدة” في المنطقة، زاعما دعمه لـ”حق الشعوب في تقرير مصيرها”.
وعلّقت وزارة الخارجية والمغتربين في النظام السوري على الأحداث التي شهدتها تونس بعد إقالة الرئيس التونسي، قيس سعيّد، رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل البرلمان.
وأدانت الوزارة ما أسمته “تدخل النظام التركي في شؤون تونس الداخلية”، على حد وصفها، زاعمة أن “سوريا تشدد على أحقية الشعوب في تقرير مصيرها”.
وأشارت إلى أن “الدولة الشرعية في تونس والشعب التونسي قادرين على الانطلاق إلى مستقبل يقرره التونسيون أنفسهم، دون أي تدخل من أي أنظمة مارقة إرهابية”.
وادعت أن “السياسة التركية لا يمكن إلا أن تدعم النهج المتطرف الذي يسعى لتدمير الدول وتفتيت وحدتها الوطنية وفرض أجنداتها الشاذة وسياساتها البائدة على الدول والشعوب الأخرى” حسب ما قالت.
ووصف النظام السوري هذه التصريحات أنها داعمة لنهج “الإخوان المسلمين” في إشارة إلى حركة “النهضة”، التي اعتبرت قرارات الرئيس سعيّد “محاولة انقلاب استولى فيها رئيس الدولة على السلطة”.
يذكر أن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن قال بتصريحات “ندين المحاولات الفاقدة للشرعية الدستورية والدعم الشعبي، ونثق أن الديمقراطية التونسية ستخرج أقوى من هذا المسار”.
فيما استنكر رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، في 26 تموز/يوليو 2021، تعليق العملية الديمقراطية في تونس، واصفا ما جرى بـ”الانقلاب ضد النظام الدستوري”.
وتابع “الانقلاب العسكري/البيروقراطي غير مشروع في كل مكان، وفي تونس أيضا”، مضيفا “واثق أن شعب تونس سيدافع عن النظام الدستوري والقانون”.
يشار إلى أن النظام السوري يعتقل في سجونه أكثر من 500 ألف شخص، معظمهم تم اعتقالهم بعد انطلاق الحراك الثوري في سوريا في آذار/مارس عام 2011.
ومساء الأحد 25 تموز/يوليو 2021، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامّه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعيّن رئيسها.
وجاءت قرارات الرئيس التونسيّ إثر احتجاجات شهدتها عدة محافظات تونسية بدعوة من نشطاء، للمطالبة بإسقاط المنظومة الحاكمة التي تتهمها المعارضة بالفشل، في ظل تراكم الأزمات على الصعيد السياسي والاقتصادي والصحي.







