العالم الإسلاميمميز

انتهاك جديد من PKK/PYD الإرهابي بحق المعلمين السوريين.. لهذا السبب

"الشرطة العسكرية" التابعة للتنظيم الإرهابي داهمت عدداً من منازل المعلمين في الرقة

في انتهاك جديد لحقوق المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم PKK/PYD الإرهابي، قامت ما يسمى بـ”هيئة التربية والتعليم” التابعة له في مدينة الرقة شمالي سوريا، بفصل عشرات المعلمين من المدارس ومداهمة منازلهم.

وذكر موقع “باسينيوز” المحلي، اليوم الجمعة، أن تنظيم PKK/PYD الإرهابي “قام بفصل 50 معلماً لعدم مراجعتهم مراكز (الدفاع الذاتي) للحصول على دفاتر الخدمة العسكرية بعد انتهاء المهلة الممنوحة لهم”.

وأضاف نقلا عن مصادر محلية أن “(الشرطة العسكرية) التابعة للتنظيم داهمت عدداً من منازل المعلمين في حي رميلة بمدينة الرقة، بحثاً عن المعلمين بغية سوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري”.

كما شهدت مدينة عين العرب في ريف حلب، الخاضعة لسيطرة PKK/PYD الإرهابي، احتجاجاً للمعلمين في المنطقة، عقب فرضه على المعلمين حضور دورة تربوية صيفية، في حين تلقى المعلمون تهديدات بالفصل من العمل من أحد كوادر PKK الإرهابي، الذي يشرف على هيئة التربية في المنطقة، وتعيين آخرين عوضاً عنهم.

ونقل الموقع عن إحدى المعلمات المشاركات في الاعتصام قولها إن “عشرات المعلمات والمعلمين الذين تم إبلاغهم للالتحاق بدورة تربوية صيفية خرجوا في اعتصام وسط مدينة عين العرب مطالبين بإلغاء الدورة”.

يشار إلى أن مناطق سيطرة PKK/PYD الإرهابي شهدت احتجاجات واسعة طالبت بإلغاء التجنيد الإجباري وتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية في المنطقة، كان أعنفها في مدينة منبج التي شهدت، مطلع حزيران/يونيو الماضي، إضراباً واحتجاجات واسعة رفضاً لقانون “واجب الدفاع الذاتي”.

وشهدت المدينة احتجاجاً على حملات الاعتقال التي يشنها PKK/PYD الإرهابي بحق الشبان في المدينة لتجنيدهم، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة آخرين، عندما أطلق عناصر التنظيم الرصاص الحي لتفريق الاحتجاجات.

وبعد سقوط القتلى، أصدر التنظيم، بالاتفاق مع ما يعرف بـ”المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها”، ووجهاء وشيوخ العشائر في مدينة منبج شرقي محافظة حلب، بياناً قال فيه إنه أوقف “واجب الدفاع الذاتي” في صفوف التنظيم في مدينة منبج وريفها، وأحال الأمر للجهات المختصة لإعادة النظر في هذا القانون.

يشار إلى أن تنظيم PKK/PYD الإرهابي، يجنّد الشباب بالقوة في المناطق التي يحتلها في سوريا، ويعمد باستمرار على اعتقال المدنيين باللجوء إلى اتهامات لا أساس لها من أجل قمع أصوات المعارضة المتصاعدة أو للحصول على فدية، وفي كثير من الأحيان يقوم بتصفية معارضيه.

وتشهد مناطق سيطرة تنظيم PKK/PYD الإرهابي شرقي الفرات، حالة مستمرة من الفلتان الأمني وسط مواصلة ممارسته الانتهاكات بحق المدنيين ومن أبرزها حملات الدهم والاعتقال العشوائي للزج بالشباب للقتال بين صفوفه، إضافة لغيرها من الانتهاكات والجرائم الأخرى.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ، قد وثقت في تقرير لها أواخر حزيران/يونيو 2021، مقتل 67 شخصاً قضوا تحت التعذيب في معتقلات تنظيم PKK/PYD الإرهابي شمال شرقي سوريا، وذلك خلال السنوات الـ 5 الماضية.

زر الذهاب إلى الأعلى