سياسةهام

علم عثماني بيد أردوغان.. ما قصته وما علاقة قطر به؟

احتفلت تركيا، الجمعة، بالذكرى السنوية الـ 107 لانتصار العثمانيين في معركة “جناق قلعة” ضد قوات الحلفاء إبان الحرب العالمية الأولى.

وخلال مراسم الاحتفال، تسلم أردوغان علماً استردته تركيا من بريطانيا عام 2015، يعود إلى حقبة الدولة العثمانية، والذي كان تحت قيادة “يوسف أفندي بك” الذي ذهب للدفاع في قطر أثناء الحكم العثماني.

علم السيادة العثمانية

نجحت تركيا عام 2015 باسترداد علم يعود للدولة العثمانية من بريطانيا، حيث قال حينها وزير الثقافة والسياحة التركي عمر تشاليك، إن “استرداد هذا العلم هو أبرز إنجاز في فترته كوزير”، مشيراً إلى أهمية العلم المعنوية.

والعلم هو علم السيادة العثمانية، أنزله البريطانيون أثناء الحرب العالمية الأولى بأمر من الجنرال أدموند ألنبي، معطياً إياه للرقيب أول إدغار تورنير ليحمله إلى بريطانيا، فاحتفظ به وورثته عائلته.

ومع سعي تركيا الحثيث لاستعادة كل آثارها من الخارج، أعادت أسرة تورنير العلم إلى تركيا، قبل أن يعرض في الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى (1914- 1918).

يشار إلى أن معركة “جناق قلعة” أو “غاليبولي” وقعت بين بين الدولة العثمانية ودول الحلفاء عام 1915، بعد أن حاولت قوات الحلفاء احتلال إسطنبول.

وتمكنت آنذاك القوات العثمانية التي كانت تتشكل من مختلف المناطق كإسطنبول وأنقرة وطرابزون وماردين وبغداد ودمشق وبيروت وطرابلس والقاهرة والموصل والقدس وإدلب وحلب، من هزيمة قوات الحلفاء.

ويومها تقدم أسطول الحلفاء المكون من 16 سفينة، عقب أسبوعين من القصف العنيف على مواقع جيش الخلافة، إلا أن الخطة العثمانية بتلغيم مياه المضيق كانت صائبة وناجحة في إلحاق هزيمة نكراء بالسفن الحربية المتقدمة.

اقرأ أيضا| تركيا تحول حلما عمره 138 عاما إلى حقيقة.. جسر “جناق قلعة”

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى