رؤى متطابقة أمام العالم.. فلسطين وسوريا حاضرتان بيد أردوغان وأمير قطر في نيويورك

حضر ملف القضيتين السورية والفلسطينية في خطاب كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك خلال مشاركتهما في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت، الثلاثاء، في مقر المنظمة الأممية في نيويورك.

الملف السوري

وقال أردوغان:

وقال أمير دولة قطر:

القضية الفلسطينية

وقال أردوغان:

وقال أمير قطر:

وبين الفترة والأخرى يتبادل أردوغان وأمير قطر وجهات النظر “حول الأوضاع في فلسطين وسوريا واليمن، كما تم التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”، بحسب مصادر تركية وقطرية.

ولعبت قطر دوراً هاما منذ أعوام طويلة خاصة في ما يتعلق بالقضة الفلسطينية، حيث عملت وتعمل على تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني والإعلامي للشعب الفلسطيني.

وفي جميع المحافل الدولية يؤكد أمير قطر أن “قطر لن تتخلى عن نصرة أشقائها في فلسطين لإيمانها بقضيتهم العادلة، ووفاء لمسؤوليتها الأخلاقية التي تحتم الوقوف مع الحق ونصرة المظلومين“.

في حين تؤكد العديد من المصادر الرسمية والدبلوماسية التركية، أن  “رؤية تركيا تتوافق مع قطر لا سيما الموقف من القضية الفلسطينية، إضافة إلى أن تركيا تشارك دولة قطر في موقفها من أن السلام العادل والمنشود في فلسطين لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام (إسرائيل) التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، وضرورة فك الحصار عن قطاع غزة، ووقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وتولي تركيا أهمية خاصة للقضية الفلسطينية وتعتبرها من أبرز أولوياتها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي كل مناسبة يندد بمشروع إسرائيل لضم أراض فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكا صارخا آخر للقانون الدولي، وعرقلة إضافية أمام عملية السلام.

وتمتاز العلاقات التركية القطرية بالتعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، حيث شهدت نموا متسارعا منذ فرض الحصار الجائر على قطر من قبل الدول الأربع ” السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، تمثل في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ما يعد بمستقبل مزدهر لهذه العلاقات واستمرار تطورها ونموها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

Exit mobile version