
أعلنت جمعية “حجر الصدقة” التركية أنها تقيم منذ يوم السبت الماضي موائد إفطار جماعية يومية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق طيلة شهر رمضان المبارك الجاري.
وقالت الجمعية إنها تقيم بشكل يومي مائدة إفطار تستقبل نحو 1000 صائم في مسجد عبد القادر الحسيني داخل مخيم اليرموك الذي تعرض لدمار كبير على يد قوات النظام البائد خلال فترة الثورة السورية.
ويقام الإفطار اليومي في مخيم اليرموك بدعم وشراكة مع بلدية تشوروم التركية، وتنسيق ميداني مع فريق تطوعي ميداني يضم العشرات من الشباب والشابات السوريين والفلسطينيين.
رئيس الجمعية كمال أوزدال أكد في تصريحات أن “فرق الجمعية التطوعية المنتشرة في سوريا خلال شهر رمضان المبارك مستمرة طيلة الشهر الكريم بتنفيذ المشاريع الرمضانية الأخوية الصادقة”.
ولفت إلى أن “الإفطار اليومي في مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك هو أحد أهم هذه المشاريع في سوريا هذا العام”، مشددا على “الأخوّة التي تربط الأتراك والسوريين والفلسطينيين معا”.
من جانبه، أكد رئيس بلدية تشوروم التركية خليل إبراهيم أشغين أن “جسر القلوب الممتد من تشوروم إلى اليرموك يحمل دلالة بالغة الأهمية بالنسبة لنا”.
وتابع أن “شهر رمضان شهرٌ للوحدة والتضامن والرحمة”، معرباً عن سعادته بـ”تناول وجبة مع الأخوة السوريين والفلسطينيين”.
وأشار إلى أنه “نقل تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أهالي اليرموك”.
وأضاف أشغين قائلا “لطالما سعينا إلى الوقوف إلى جانب إخواننا وأخواتنا في سوريا وغزة وسنواصل هذا المسعى.. لقد أحزننا بشدة ما رأيناه من آثار قمع نظام الأسد لشعبه هنا.. إن المدن المدمرة والمعاناة تُدمي قلوبنا جميعاً”.
وختم قائلا “على مر التاريخ، كان هناك فراعنة ونمرود، لكن النصر كان حليف المؤمنين.. سيخسر الظالمون وسينتصر المؤمنون لا محالة”.









