تقاريرهام

بالذكرى الـ 80 لعودتها لتركيا… سكان هاتاي يردون على أبواق النظام السوري

تحتفل تركيا، اليوم الثلاثاء، بالذكرى السنوية الـ 80 لعودة إقليم هاتاي رسميا إلى الجمهورية التركية، هذا الإقليم الذي يصفه سكانه من مختلف القوميات والأديان أنه منذ أن عاد للوطن الأم با يعرف أنه مكان السلام والأمان.

وولاية هتاي هي إحدى ولايات تركيا. عاصمتها مدينة أنطاكية تبلغ مساحتها 5 آلاف و678 كلم2 ويبلغ عدد سكانها نحو مليون ونصف مليون نسمة، تقع جنوبي تركيا.

واقتطعت الولاية بين نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918 وحتى عام 1938، أي أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا، وتم ضمها إلى تركيا باستفتاء شعبي نظم عام 1939 في هاتاي.

فاطمة يوسف كنج، سيدة من سكان الولاية قالت في حديث مع “وكالة أنباء تركيا” إنه “في الأحداث الأخيرة التي تشهدها سوريا استقبلت هاتاي مئات الآلاف أو الملايين بوجه أدق من السوريين، لتكون بوابة العبور للأمان والاستقرار للشعب السوري الذي فر من النظام السوري وآلات القتل والذبح التابعة له”.

ورأت كنج أن “عودة ولاية هاتاي لتركيا في ذاك الوقت، كان أمرا عقلانيًا وإنسانيًا، وليس احتلالاً واستيلاءًا على مدينة سورية، كما يدعي النظام السوري الظالم”.

أمّا أم مالك، فأعربت عن احتفال بذكرى انضمام هاتاي إلى تركيا، قائلة إن “شعبي سوريا وتركيا أشقاء، ولو فرقتهم اللغة، إلا أن الدين الواحد جمعهم، وكذلك التاريخ الطويل المشترك”.

وأضافت أم مالك “يسعدنا انضمام هاتاي لتركيا لأنها واكبت تطورا وحضارة ما كانت لتحصل على جزء منها لو أنها لم تعد للوطن الأم”.

وأضافت “لم يكن انضمام هاتاي اغتصابا، إذ إن جدي وأبي كانا يتحدثان عن استفتاء وترجيح  الشعب والسكان في هاتاي للانضمام لتركيا”.

وشددت أنه “مهما تحدث الإعلام السوري ومهما كذب ولفق، فلن يغير معرفة الناس للتاريخ”.

ودائمًا ما يحاول النظام السوري وعبر أذرعه وأبواقه الإعلامية توجيه الاتهامات لتركيا أنها  “سلبت” تلك الأراضي من الدولة السورية، بحجة أن معظم سكانها من العرب ويتكلمون اللغة العربية، متناسيًا التاريخ ومتجاهلًا الاتفاقيات التي وقعت، والاستفتاء الشعبي الذي منح تركيا الحق بضم ولاية هاتاي إليها.

وفي هذا الصدد قالت فاطمة العلي “لو كانت هاتاي بيد النّظام لا قدّر الله، لزاد عدد الشبّيحة من أبنائها الموالين، ولعانى أهلها وخاصّةً أبناء الرّيف من التّهجير والقصف والإبادة”.

وتابعت العلي “أقترح أن يستعيد النّظام الجولان المُباع وفلسطين الأسيرة، وعندها ربّما تقوم تركيا بتقديم ولاية هاتاي كهدية للفتح والنصر”.

زر الذهاب إلى الأعلى