
قبيل “الأمن القومي”… ماذا قال وزير الدفاع التركي لنظيره الأمريكي
أبلغ وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الإثنين، نظيره الأمريكي مارك إسبر، أنه “سيتعين على تركيا المضي قدمًا في إنشاء المنطقة الآمنة (شمالي سوريا)، في حال لم يتم التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة”.
جاء ذلك خلال محادثة هاتفية أجراها أكار مع إسبر، تناولت عددا من القضايا أبرزها:
– أن تركيا تتوقع من أمريكا إيقاف دعمها لتنظيم PKK/PYD الإرهابي بشكل تام.
– عدم السماح بإقامة ممر إرهابي على الحدود الجنوبية لتركيا.
– تحرص تركيا ليس فقط على سلامة وأمن أراضيها، ولكن أيضا على سلامة الأكراد والعرب والآشوريين، والمجموعات العرقية والدينية الأخرى مثل المسيحيين واليزيديين الذين يعيشون في المنطقة.
– تركيا فقط هي القادرة على توفير الرقابة الملائمة للمنطقة الآمنة.
– ضرورة الإزالة الكاملة لتنظيم PKK/PYD من المنطقة الآمنة.
– التأكيد على أن يكون عمق المنطقة الآمنة من 30 إلى 40 كلم.
– تدمير جميع الأنفاق والتحصينات التي أقامها تنظيم PKK/PYD االإرهابي في المنطقة، وإنشاء منطقة آمنة تدار من قبل تركيا ووفقا لمعاييرها وبالتنسيق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.
– التأكيد على ما قاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 26 حزيران/يوليو الماضي أنه “إذا لم نتفق مع الولايات المتحدة في مرحلة مشتركة، فسيتعين علينا إنشاء المنطقة الآمنة بأنفسنا”.
وغدا الثلاثاء، يعقد مجلس الأمن القومي التركي، في العاصمة أنقرة، اجتماعا برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لمناقشة أهم التطورات حول المنطقة الآمنة المتوقع إنشاؤها شمالي سوريا.
كما يبحث المجلس العملية العسكرية التي تتحضر تركيا لتنفيذها شرقي الفرات ضد تنظيم PKK/PYD الإرهابي.
وعلى جدول أعمال المجلس بدء تسلم تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية S-400، وآخر تطورات مقاتلات F-35، فضلا عن عمليات التنقيب الجارية في الجرف القاري التركي شرقي المتوسط.
وسيتناول الاجتماع الخطوات الواجب اتخاذها ضد أي عقوبات قد تفرضها أمريكا على تركيا بسبب S-400، إلى جانب بحث خارطة الطريق التي ستتبع في حالة تم إخراج تركيا من برنامج مقاتلات F-35.






