دولي

خطوة أمريكية تعيد سباق التسلح النووي من جديد

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، انسحاب بلاده رسمياً من معاهدة حظر الصواريخ النووية القصيرة والمتوسطة المدى المبرمة مع موسكو.

وقال بومبيو في بيان اليوم الجمعة، إن “الولايات المتحدة لن تبقى طرفاً في معاهدة تنتهكها روسيا عمداً”.

وتابع “أن عدم امتثال روسيا بموجب المعاهدة يهدد المصالح العليا للولايات المتحدة”.

وأضاف أن “تطوير روسيا وتطبيق نظام صاروخي ينتهك المعاهدة يمثل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة وحلفائها”.

من جهته أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة أن “حلف شمال الأطلسي “الناتو” يتفق مع قرار انسحاب واشنطن من المعاهدة مع روسيا”

وأضاف ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي أن “جميع الحلفاء في الناتو اتفقوا مع واشنطن طوال هذه السنوات على العمل مع روسيا لإبقاء معاهدة الصواريخ ويتفقون الآن مع قرار الانسحاب نظرا لانتهاك روسيا للمعاهدة”.

يشار إلى أن قرار انسحاب واشنطن من المعاهدة المبرمة مع موسكو، يأتي على خلفية امتلاك موسكو لصاروخ “9M729” الذي ينتهك بمداه بنود المعاهدة بحسب الإدارة الأمريكية.

وتعود المعاهدة الموقعة بين واشنطن وموسكو إلى عام 1987 حيث وقع  الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف على معاهدة القوى النووية المتوسطة، التي حظرت صنع أو نشر أو تجريب الصواريخ الأرضية الجوالة والباليستية التي يتراوح مداها بين 311 ميلاً (500 كم) و3,420 ميل (5,503 كم).

لكن المعاهدة لم تشمل الأسلحة التي تُطلَق من الجو أو البحر، مثل صواريخ توماهوك الأمريكية وكاليبر الروسية.

ويخشى مراقبون أن يؤدي انهيار المعاهدة بين واشنطن وموسكو إلى عودة سباق التسلح النووي من جديد، الذي كان مشتعلاً خلال الحرب الباردة بين البلدين.

 

 

وكالة أنباء تركيا

وكالة إخباريــة تركيــة ناطقــة باللغــة العربيــة.
زر الذهاب إلى الأعلى