تقارير

بهدف تعلم اللغة التركية.. أنشطة ترفيهية وثقافية لطلاب أردنيين في تركيا

جبال ووديان وأنهار وبحار ومسافة تقدر بأكثر من ألف كم، لم تمنع الطلاب الأردنيين من أن تكون إسطنبول المقصد السياحي الأبرز لهم، بفضل ماتزخر به من معالم ثقافية وتراثية وتاريخية، تجمع بين عراقة الماضي، وحداثة الحاضر.

وضمن برنامج تبادل الثقافات العربية التركية، نظّم معهد تقسيم الثقافي رحلة ترفيهية تعليمية لأكثر من 50 طالب أردني، توزعت على مدى عدة أيام، لزيارة عدد من الأماكن السياحية في إسطنبول.

ويهتم معهد تقسيم الثقافي الذي يتخذ من العاصمة الأردنية مركزًا رئيسًا له، بتدريس اللغة التركية والتعريف بثقافة المجتمع التركي بشكل أساسي في الأردن.

كما ينظم المعهد لطلابه رحلات إلى تركيا ضمن برنامج للسياحة التعليمية، وذلك بهدف دراسة اللغة في بلدها الأم، بالتعاون مع مركز تومر أوروبا الموجود في منطقة زيتون بورنو بولاية إسطنبول.


مراسل “وكالة أنباء تركيا”، كان حاضرًا ضمن هذه الرحلة الطلابية، والتقى بمدير المعهد فارس أبو الحاج، الذي أوضح أن “هذه الفعالية السياحية التعليمية تحدث لأول مرة في الشرق الأوسط بشكل عام، وهناك إقبال كبير من الطلاب في الأردن و أيضًا من فلسطين، على تعلم اللغة التركية”.

كما أكد مدير المعهد أن “هدفهم أيضا هو تعريف الطلاب العرب على أبرز ما تحتويه تركيا عمومًا وإسطنبول خصوصًا من معالم ثقافية وحضارية، إضافة إلى اطلاعهم على التراث التركي وعادات الأتراك وتقاليدهم”، معتبرًا أن “هذا الأمر يسهل عليهم تعلم اللغة بسرعة”.

فرحة غامرة، بدت واضحة على وجوه الطلاب الأردنيين، الذين كانوا ينقلون أعينهم في كافة الاتجاهات وهم يسلكون طريق رحلتهم البحرية إلى جزر الإميرات في بحر مرمرة، والتي تبعد عن إسطنبول حوالي ساعة ونصف، بهدف رصد أكبر قدر من المشاهد الخلابة، والتعرف عن قرب على أحد أهم الوجهات السياحية في الولاية.

عدسة مراسل “وكالة أنباء تركيا” رصدت فرحة الطلاب، وامتنانهم من التواجد ضمن برنامج تبادل الثقافات العربية التركية، وكان من بينهم الطالبة آية الخليل التي أبدت إعجابها باللغة التركية، وتحدثت بإصرار عن نيتها إنجاز تعلم اللغة، إضافة إلى تعلم كل شيء عن الثقافة والتراث في تركيا. 

ولم يكن رأي نور الدين غزال أحد طلاب تلك الفعالية مختلف عن الآخرين، واصفًا مدينة إسطنبول بأنها “ساحرة” وجنة على الأرض، وأضاف غزال متحدثاً لـ”وكالة أنباء تركيا”  أن “من يأتي إلى اسطنبول مرةً واحدة فإنه بالتأكيد سيأتي إليها مراراً وتكراراً”.

وتعتبر جزر الأميرات التي زارها الطلاب الأردنيون، من أهم الوجهات السياحية والشعبية في إسطنبول وتحديدًا في فصل الصيف، وتتألف من عدد من الجزر المتجاورة، كما تتوافر فيها الكثير من المطاعم والمقاهي والمحال التجارية إضافة لأنشطة ترفيهية متعددة.

زر الذهاب إلى الأعلى