بعد اختطاف ابنها للقتال مع PKK الإرهابي.. أم تركية تعتصم أمام مقر “الشعوب الديمقراطي”

يبدو أن تجربة السيدة “هاجر أكار” التي استطاعت تخليص ابنها من أيدي تنظيم PKK الإرهابي، ستعود إلى الواجهة، لكن هذه المرة، مع السيدة “فوزية تشاتين كايا” وزوجها “شهاب”.

حيث بدأت فوزية تشاتين كايا اليوم الثلاثاء، اعتصاماً أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، للمطالبة بإعادة ابنها المختطف على يد تنظيم PKK الإرهابي، بهدف تجنيده للقتال في الجبال.

فوزية وزوجها شهاب، بالإضافة إلى 4 من أبنائهما، بدأوا اليوم اعتصامهم في ساعات الصباح الباكر أمام مقر الحزب، متهمين إياه باختطاف ابنهم سليمان تشاتين كايا (17 عاما)، الذي اختفى عن الأنظار منذ 30 آب/أغسطس الماضي.

وكانت السيدة فوزية قد استلهمت فكرة الاعتصام للضغط من أجل تسليم ابنها، من السيدة هاجر، التي نجحت بلقاء ابنها محمد (21 عاماً) بعد اعتصام دام 4 أيام متتالية أمام مقر الحزب في 25 آب/أغسطس الماضي.

يشار إلى أن هاجر (70 عاما) قد اعتصمت لمدة 4 أيام أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية ديار بكر، بعد أن تم اختطاف ابنها محمد أكار من قبل الحزب من أجل تسليمه إلى تنظيم PKK الإرهابي.

هاجر التي فقدت ابنها فرات أكار عام 1994، بعد أن اختطفه التنظيم الإرهابي، وجنده للقتال في الجبال وقتل هناك، صممت هذه المرة أن تقوم بإنقاذ ابنها محمد من المصير ذاته.

وقامت هاجر عقب اختفاء ابنها بإبلاغ الشرطة التركية، ثم اعتصمت وقريباتها أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي متهمة الحزب بخطفه.

والتقت أخيراً بابنها الذي قام بتسليم نفسه للسلطات الأمنية في المنطقة، والتي قامت بدورها بالاتصال بالأم وجمعها بابنها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح في وقت سابق، أن “حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي”.

كما أُدين الحزب بمناسبات عديدة، بتقديمه الدعم لـ PKK، بعد أن ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي، وكان آخرهم رؤساء بلديات ديار بكر وماردين و “وان” الذين تمت إقالتهم من منصبهم بتهم دعم الإرهاب.

Exit mobile version