
تقدم جديد بالدعوى القضائية ضد المعتدين على السفارة التركية ببيروت
أكد المحامي اللبناني نورالدين البعلبكي، اليوم الإثنين، “قبول الإخبار المقدم إلى النيابة العامة التمييزية” ضد المعتدين على السفارة التركية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال البعلبكي في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا” إن “النيابة العامة التمييزية قبلت الإخبار المقدم من قبلهم”.
وأوضح أن “الإخبار مقدم من المحامين محمد زياد جعفيل، جهاد أبو عمو، وسام الحلبي، فراس شريتح، نور الدين البعلبكي ضد المدعو (طوني أوريان) بتاريخ 6 أيلول/سبتمبر، بتهمة الإساءة وتعكير صفو العلاقات بين لبنان وتركيا وفقاً للمادة /288/ من قانون العقوبات اللبناني، وذلك على خلفية اعتداء المدعى عليه ومجموعة من رفاقه مجهولي الهوية على السفارة التركية في بيروت الأسبوع الماضي”.
وأضاف أن “ملف الإخبار تحول إلى المباحث المركزية، لإجراء التحقيقات مع المدعى عليه ورفاقه بعد كشف هويتهم”.
وتابع البعلبكي “بعد ذلك ستنظر النيابة بالتحقيقات، ويمكن لها أن تصدر مذكرة توقيف بناء على إشارة النيابة العامة، ثم سيتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيقات بعد الادعاء عليهم”.
وأشار إلى أنه “بعد التحقيق معهم، سيصدر القرار الظني عن قاضي التحقيق، ويحول الملف بعد ذلك إلى النيابة ومن بعدها إلى المحكمة لتبدأ مرحلة المحاكمة التي بموجبها سيصدر الحكم بحق المدعى عليهم”.
وفي تصريحات سابقة لـ “وكالة أنباء تركيا”، كان البعلبكي قد لفت إلى أنه “بحسب المادة /288/ يعاقب بالاعتقال المؤقت كل من أقدم على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الدولة، فعرض لبنان لخطر أعمال عدائية، أو عكر صلاته بدولة أجنبية، أو عرض اللبنانيين لأعمال ثأرية، تقع عليهم أو على أموالهم، لمدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنتين، وغرامة قدرها 400 ألف ليرة لبنانية”.
وأكد أن “هذا التصرف غير المقبول أساء إلى العلاقات اللبنانية التركية، طبقا للمادة المشار إليها”.
وكان مجموعة من المحامين اللبنانيين تقدموا الجمعة، بدعوى قضائية ضد المعتدين على السفارة التركية في بيروت الخميس الماضي.
وطالب المحامون بملاحقة مرتكبي هذا الاعتداء وإنزال أشد العقوبات بحقهم، بتهمة ارتكاب “جرم الإساءة، وتعكير صفو العلاقات اللبنانية التركية”.
وقال المحامون في نص الإخبار إن “هذه التصرفات، تمس بشعور كل لبناني وطني، يكن الاحترام والتقدير لهذه الدولة الشقيقة، التي لم تقصر يوماً بواجباتها تجاه لبنان”.
والخميس الماضي، انتهكت مجموعة مقربة من الرئيس اللبناني ميشال عون، حرمة السفارة التركية في بيروت، معلقين على بابها الرئيسي لافتة كتب عليها “انتو كمان انضبوا”، وصورة للعلم التركية مع صورة لجمجمة عليها دماء.






