ندد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، بشدة، بما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرا أنه “لا يعي ما يقول بسبب شعوره بخيبة الأمل”.
كلام تشاويش أوغلو أتى ردا على الفضيحة الكلامية لماكرون حول عملية “نبع السلام” التركية شرقي الفرات.
وقال تشاويش أوغلو في بيان إن “ماكرون أراد إقامة دولة إرهاب”، مضيفا أنه “لا يهم ما قاله ماكرون، لأنه راع للإرهاب بالفعل”.
وتابع تشاويش أوغلو قائلا، إنه “لا يمكن أن يكون ماكرون قائدا لدولة أوروبية بهذه التذبذبات.. لقد قلنا الأشياء الضرورية من خلال عملية (نبع السلام)، وليس لدي كلمة له، إنه يشعر بخيبة أمل من تلك العملية”.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الفرنسية باريس “إننا نعي مخاوف حليفنا التركي بسبب تعرضه للكثير من الهجمات الإرهابية، لكن لا يمكن لتركيا أن تقوم بإطلاق عملية عسكرية في مواجهة تنظيم (داعش) بما يهدد مصالح الناتو وتتوقع في ذات الوقت تضامنا وداعما من قبل حلف الناتو”.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قال ماكرون في تصريحات نشرتها مجلة الإيكونوميست، إنه “لا ينبغي لتركيا أن تقوم بفرض سياسية الأمر الواقع في سوريا وأن تتوقع تضامنا معها من قبل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.
وقال حينها إن “ما نمر به الآن هو وفاة (الناتو) دماغيا، والولايات المتحدة أدارت ظهرها للمشروع الأوروبي ولا يوجد تنسيق في اتخاذ القرارات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وحلفاء( الناتو)”.
