أعلن المدير الفني للشركة التركية للصناعات الدفاعية “بيكار”، “سيلجوك بيرقدار”، عن نجاح الاختبارات التي أجريت على محرك الطائرة بدون طيار “آقنجي” المتطورة، وذلك في “قاعدة تشورلو” في ولاية تكيرداغ.
وشارك بيرقدار فيديوهات للإقلاع الأول للطائرة على حسابه في “تويتر”، الجمعة، وعبّر عن فرحه بنجاح هذا المشروع حيث قال “بالعزم والحب والإيمان والمثابرة سوف نكمل طريقنا”.
وتعد تركيا واحدة من أربع دول على مستوى العالم تقوم بتصنيع هذا النموذج من الطائرات بدون طيار بقدرات محلية الصنع، حيث أجريت على الطائرة اختبارات الإقلاع والتحليق وبقيت في التجربة الأولى مدة 16 دقيقة في السماء، ونفذت أول هبوط أتوماتيكي بالكامل.
وكانت تركيا قد أجرت أول إختبار على محرك الطائرة في الأول من شهر أيلول/ سبتمبر العام الجاري، حيث تم تطويرها من أجل تأدية المهام الإستراتيجية العسكرية، إذ تعمل على تزويد مراكز العمليات للقوات المسلحة التركية بمعلومات مباشرة ترصدها خلال تأدية مهامها في الجو، فضلا عن كونها قادرة على إصابة الأهداف المعادية بدقة متناهية من خلال الأسلحة والصواريخ المزودة بها.
وتتميز طائرة “آقنجي” أنه يمكنها البقاء في الجو لمدة 24 ساعة، وتستطيع التحليق على إرتفاع 40 ألف قدم، بقدرة حمولة إجمالية تبلغ 1350 كلغ، فيما يبلغ طول أجنحتها 20 متراً بهيكلها الفريد ذي الأجنحة الملتوية الذي يوفر أمانا عاليا للطيران مع نظام التحكم الأتوماتيكي الكامل في الرحلة، بالإضافة إلى 3 أنظمة للطيران الآلي.
وتصنف “آقنجي” ضمن الطائرات العسكرية التكتيكية (مراقبة وهجوم)، إذ تم تزويدها بذخائر محلية الصنع كما يمكنها القيام ببعض مهام طائرات F-16 الأمريكية، بالإضافة إلى رادار AESA المتطور، فضلا عن معدات الدعم الأرضي.
بالإضافة إلى ذلك تمتلك الطائرة 3 أجهزة كمبيوتر للذكاء الإصطناعي، وأجهزة للاستشعار وجمع المعلومات عن طريق تسجيل البيانات، بالإضافة إلى أجهزة تحديد المواقع واستكشاف الأهداف الأرضية التي لا يمكن للعين البشرية رؤيتها.
وتعمل تركيا باستمرار على تطوير هذا النوع من الطائرات من خلال رفع سوية الكاميرات المثبتة فيها، وتخطط لإستخدامها في عمليات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وكانت الطائرات بدون طيار التركية قد لعبت دورا هاما في عمليات “نبع السلام” و”درع الفرات” و”غصن الزيتون” التي قام بها الجيش التركي ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة في شمال سوريا.
