مميزمنوعات

ليلة “مولانا” العظيمة في قونيا.. ماذا تعرف عن جلال الدين الرومي؟

يصادف، اليوم 17 من كانون أول/ديسمبر، ذكرى وفاة العالم الإسلامي مولانا جلال الدين الرومي.

وبهذه المناسبة، تختتم الليلة، بحفل ضخم، سلسلة الفعاليات التي نظمتها مديرية الثقافة في ولاية قونيا، لإحياء لذكرى وفاة مولانا.

وضمت الفعاليات التي امتدت، بين 7-17 كانون الأول/ديسمبر الجاري، 1118 برنامجا موزعا على 24 مجالا، بينها حفلات للموسيقى الصوفية، وعروضا للرقصة المولوية “السماح”، إلى جانب معارض وندوات ومؤتمرات ومسرحيات.

وبين جنبات التاريخ والعراقة والروحانية، وبحضور عشرات الآلاف من الأتراك والسائحين والعشاق الصوفيين، تؤدي فرق الدراويش الليلة العرض الأخير الضخم، وهو عرض “ليلة العرس”، كما يقول عنها الرومي، ليلة الوفاة والعودة إلى الذات الإلهية.

ومولانا جلال الدين الرومي، من أهم المتصوفين في التاريخ الإسلامي، فماذا تعرف عنه؟

  • ولد الرومي في مدينة في مدينة بلخ التي تقع اليوم في أفغانستان، في 30 أيلول/سبتمبر 1207.
  •  اشتغل الرومي بالفتوى والتدريس، فأقبل عليه التلاميذ واستمال الناس بعلمه وزهده حتى لقبوه “إمام الدين” و”عماد الشريعة”، وبلغ عندهم مرتبة من سعة العلوم والمعارف دعوه بسببها “سلطان العارفين”.
  • استقر في قونيا حتى وفاته، في 17 كانون الأول/ديسمبر 1273، بعد أن تنقل طلبا للعلم في عدد من المدن أهمها دمشق.
  • أنشأ طريقة صوفية عرفت بالمولوية.
  • أسس المذهب المثنوي في الشعر، وكتب مئات آلاف أبيات الشعر عن العشق الإلهي والفلسفة.
  • حظيت أشعاره الصوفية برواج كبير في العالم بعد أن ترجمت لعديد من اللغات، ولقيت استحسانا من المسلمين وغير المسلمين،
  • شكل الرومي مثالا عظيما للتسامح، متّبعا تعاليم الدين الإسلامي.
  • رغم مرور قرون على رحيله، ما يزال الملايين حول العالم يلبون دعوة المعلم الروحي جلال الدين الرومي، ويتوافدون سنويا لزيارة قبره في متحف “مولانا” بولاية قونيا.

“كُن في الحُبِّ كالشّمس، كن في الصداقة والأخوّة كالنّهرِ، كُن في ستر العيوبِ كالليل، كن في التواضعِ كالتراب، كن في الغضب كالميت.. وأيّاً كنت من الخلائق.. إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو..” مولانا جلال الدين الرومي. 

زر الذهاب إلى الأعلى