
إسطنبول.. إبداء رأي إيجابي في “قناة إسطنبول” يفقد موظف بلدية لوظيفته
إسطنبول.. إبداء رأي إيجابي في “قناة إسطنبول” يفقد موظف بلدية لوظيفته
أصدر رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، قرارا يقضي بفصل الدكتور فؤاد العرسين، أحد أهم موظفي البلدية، بسبب إبدائه رأي إيجابي فيما يتعلق بمشروع “قناة إسطنبول “، الذي أعلن عنه الرئيس رجب طيب أردوغان عام 2011 لما كان رئيسا للوزراء.
ونشرت صحيفة “هبرلار” التركية، الخميس، الذي تضمن، إصدار أكرم إمام أوغلو ، قرار يقضي بفصل الدكتور فؤاد العرسين، رئيس قسم حماية البيئة والتحكم في البلدية، بعدما أعطى رأيا إيجابيا في تقرير تقييم الأثر البيئي لمشروع قناة إسطنبول.
وأوضحت الصحيفة، أن العرسين، تعرض لضغوطات كبيرة من قبل أكرم إمام أوغلو، مطالبا إياه بتغيير رأيه، لكن العرسين ثبت على رأيه الإيجابي في المشروع، لتتحول تلك الضغوطات إلى إصدار قرار الفصل يتضمن “إن بلدية إسطنبول لا يمكنها العمل معك”.
وأضافت، أن أكرم إمام أوغلو فور فصله العرسين استعان بموظف آخر مكانه، وهو الدكتور عين أيشين، أستاذ علوم البيئة بجامعة بوغازيزي.
ومنذ إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن طرح بلاده مناقصة، ومباشرتها تنفيذ المشروع، بدأ أكرم أوغلو، هجوما لاذعا، ضد المشروع، مدعيا عدم اقتناعه به، أنه سيؤدي إلى تدمير المدينة، وأنه يشكل خطرا على سكان إسطنبول خاصة، وعلى أمن 82 مليون تركي عموما.
وفي نفس السياق، سبق لحزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي ينتمي إليه أكرم أوغلو، الهجوم اللفظي بل وتهديد المقاولين والمستثمرين وكل من له صلة بالمشروع، في سعي منهم لوضع العراقيل في وجه مشروع قناة إسطنبول.
وكان أردوغان، وجّه خطابا لأكرم أوغلو، يدعوه فيه إلى الالتفات لشؤونه بعيدا عن مشروع “قناة إسطنبول”.
ويعتبر مشروع “قناة إسطنبول”، بمثابة مشروع العصر الأضخم في تركيا، ويهدف بالدرجة الأولى لتعزيز البنية التحتية، وإلى تحسين طرقها البحرية والبرية، وهو احد المشاريع الملائمة للبيئة مع انخفاض التكلفة المالية، وقد قامت الدولة بإعداد هذا المشروع بالتعاون مع عدد من اهم الخبراء الأتراك والدوليين.






