توالت إدانات المسؤولين الأتراك تباعا للهجوم الإرهابي الدامي الذي هز العاصمة الصومالية مقديشو، اليوم السبت، وراح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى.
وأعرب عدد من المسؤولين الأتراك، عبر حساباتهم على “تويتر”، عن تعازيهم الحارة لأهالي الشهداء، وإدانتهم للعمل الإرهابي الذي اختلطت بسببه الدماء التركية والصومالية، مجددين العهد لدعم الصومال في حربها ضد الارهاب.
وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو قال “أتمنى من الله الرحمة لأرواح مواطنينا الإثنين وبقية أشقائنا الصوماليين الأبرياء، الذين فقدوا حياتهم في الهجوم الإرهابي الغادر الذي وقع في مقديشو”.
وأضاف تشاويش أوغلو “سنكون دائما إلى جانب الصومال الشقيق، وسنواصل بحزم كفاحنا ضد الإرهاب”.
كما أدان رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألطون الهجوم الإرهابي في مقديشيو، قائلا “أتمنى الرحمة لمواطنينا وإخواننا الذين فقدوا أرواحهم في الهجوم البغيض، وأتمنى الشفاء الفوري للجرحى”.
وأكد ألطون على أن “تركيا تقف إلى جانب الصومال في الحرب ضد الإرهاب”.
وتمنى فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان “الرحمة للمواطنين الأتراك ولأخوتهم الصوماليين الذين فقدوا أرواحهم في الهجوم الإرهابي الغادر في الصومال”، مؤكدا أن “تركيا تقف إلى جانب الصومال الشقيق في الحرب ضد الإرهاب”.
من جانبه، أدان رئيس حزب “المستقبل” المعارض أحمد داوود أوغلو، الهجوم الإرهابي في مقديشو، قائلا “لقد رأينا الوجه البشع الإرهاب مرة أخرى”.
وقدم داوود أوغلو التعازي للصوماليين بشهدائهم، ولعائلات الشهداء الأتراك.
وأدان النائب في البرلمان التركي ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ماهر أونال، العمل الإرهابي في مقديشيو، متمنيا “الرحمة للمواطنين الأتراك ولإخوانهم الصوماليين الذين فقدوا أرواحهم في الهجوم البغيض”.
وتمنى كذلك رئيس حزب العدالة والتنمية في ولاية أنقرة هاكان خان أوزجان “الرحمة للأتراك والإخوة الصوماليين الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم”، داعيا بالشفاء العاجل للجرحى.
وأعرب النائب عن حزب العدالة والتنمية سيزار كاترجي أوغلو، عن “تمنياته بالرحمة للمواطنين الأتراك وإخواننا الصوماليين الذين فقدوا أرواحهم في هجوم مقديشو”.
كما أدانت النائبة عن العدالة والتنمية نيلجون أوك، كل أنواع الإرهاب، وتمنت الرحمة لمن فقدوا حياتهم، والشفاء العاجل للجرحى.
ووقع التفجير بسيارة مفخخة، قرب مركز الجمارك، وسط العاصمة الصومالية، اليوم السبت، أثناء مرور حافلة تقل طلابا جامعيين، ما أسفر عن استشهاد نحو 80 شخصا، بينهم 2 من المواطنين الأتراك، وإصابة أكثر من 70 آخرين.
