نظم عشرات السوريين في ولاية إسطنبول التركية، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام مبنى القنصلية الروسية في منطقة تقسيم، وذلك بترخيص من السلطات التركية.
يأتي ذلك تنديدا بالحملة العسكرية التي تشنها روسيا دعما لقوات النظام السوري في منطقة إدلب، والمستمرة منذ أكثر من أسبوع، والتي أدت لموجات نزوح كبيرة خاصة من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.
وحمل المتظاهرون أعلام الثورة السورية، ويافطات كتب عليها عبارات باللغتين العربية والإنكليزية والتركية، وأهمها ” إدلب تحت النار” و “أوقفوا المجازر في إدلب”، في إشارة للقصف الذي تتعرض له تلك المنطقة بشكل يومي، ورددوا هتافات نصرة لإدلب والمدنيين فيها.
كما حمل المتظاهرون صور الضحايا الذين خلفتهم تلك الحملة العسكرية، ومن بينهم نساء وأطفال، في خطوة تهدف لفت أنظار العالم أجمع لما يتعرض له المدنيين في إدلب.
يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في تصريحات صحفية، الأحد الماضي، إن تركيا ستبذل قصارى جهدها مع روسيا لإنهاء الوضع المأسوي الذي يعيشه سكان مدينة إدلب، جراء الهجمات العسكرية المتواصلة،مشيرا إلى أن “80 ألف سوري نزحوا من إدلب بسبب التصعيد الأخير”، مضيفا أن “تركيا لا يمكنها ان تتحمل موجة نزوح جديدة”.
وتشهد منطقة إدلب وخاصة ريفيها الجنوبي والشرقي، منذ نحو أسبوع، حملة عسكرية هي الأعنف من نوعها من قبل قوات النظام السوري وروسيا، الأمر الذي تسبب بنزوح أكثر من 200 ألف نسمة وفق توثيقات منظمات إغاثية عاملة في الشمال السوري، إضافة لسقوط عدد من الضحايا من المدنيين بينهم أطفال.
