
أعلن اتحاد الجمعيات الإنسانية الخيرية التركية IDDEF، اليوم الخميس، إطلاقه مشروعا لإغاثة مدينة إدلب السورية تحت شعار “مشروع إحياء إدلب”.
وأوضح الاتحاد في بيان، أنه بدأ في بناء الخيام والمنازل وكذلك توزيع المواد المعيشية الأساسية في نطاق (مشروع إحياء إدلب)، الذي أطلقه لإغاثة أسر ضحايا الحرب السوريين الذين فروا من القصف المكثف في إدلب، ولتلبية احتياجاتهم الغذائية والمأوى العاجلة.
وقال الاتحاد إن الجمعيات الخيرية التركية تقوم منذ اليوم الأول بإغاثة السوريين الذين عانوا كثيرا من الحرب التي استمرت لمدة 9 أعوام، وذلك من خلال تنفيذ مساعدات إغاثية عاجلة.
وأضاف الاتحاد أنه تتزايد الحاجة للمساعدات من الغذاء واللباس والمأوى، في ظل تزايد صعوبة الحياة بسبب الطقس البارد والماطر، ونظرا لحركة الهجرة المتزادية للمدنيين من إدلب باتجاه الحدود التركية، موضحا أنه يقوم ببناء منازل لهم كمساكن دائمة ويقوم بتوزيع مستلزمات من الإسفنج والأغطية الشتوية والحطب ومواد التنظيف، لاستخدامها في الخيام والمنازل.
واوضح الاتحاد أنه قام بتزويد النازحين السوريين بـ 500 لتر من خزانات المياه النظيفة، وأنه قام بإصلاح وترميم جدران المنازل المدمرة التي تضررت بسبب هجمات النظام السوري والتنظيمات الإرهابية في إدلب وماحولها.
وقال الاتحاد إنه يواصل تفقد وزيارة هؤلاء السوريين الذين يقومون بالكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة والذين أتوا هربا من الموت ومن مثل هذه المأساة البشرية في إدلب ويعيشون في المخيمات والمناطق الريفية، ويواصل إغاثتهم بالمواد الأساسية في محاولة للتخفيف من معاناتهم.
وأشار إلى أنه بدأ في هذا السياق بتوزيع المواد الغذائية على 400 أسرة، بالإضافة إلى توزيع 250 سرير إسفنجي و600 قطعة ملابس شتوية و150 بطانية و40 ألف عبوة خبز و60 طن من الفحم و750 لتر من وقود الديزل، بالإضافة إلى إغاثة 310 من الأيتام السوريين الموجودين في دار للأيتام بتقديم وجبات طعام ساخنة وملابس شتوية لهم.
وتؤوي منطقة إدلب نحو 4 ملايين مدني، يعيش أغلبهم ظروفا إنسانية سيئة بسبب موجات النزوح المستمرة هربا من الأعمال العسكرية والخروقات من قبل النظام السوري وحليفته روسيا، وبسبب غياب المنظمات الإنسانية باستثناء المنظمات التركية التي تبذل جهودا مضاعفة للتخفيف من معاناة هؤلاء المدنيين، إضافة للجهود التي تبذلها تركيا على الصعيد السياسي والضغط من أجل التوصل إلى قرارات تنهي معاناة المدنيين في تلك المنطقة.






