سياسة

تشاويش أوغلو من جدة: هذه صفقة ضم أراضي.. لا خطة سلام

وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الإعلان الإمريكي حول فلسطين، الثلاثاء الماضي، بأنها “صفقة ضم أراضي، وليست خطة سلام”.

كلام تشاويش أوغلو جاء خلال الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لبحث الموقف من “صفقة القرن”.

وقال تشاويش أوغلو في كلمته: “هذه الخطة صفقة ضم أراضي وليست خطة سلام”، وأضاف: “كما أنها صفقة لفرض المطالب الإسرائيلية المتطرفة، على لسان الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأشار تشاويش أوغلو إلى ” أن هذه الخطة أُعدّت لتحقيق أحلام الصهاينة وداعميهم، وتعمل على تصوير الفلسطينيين على أنهم إرهابيون محتلون، بحجة تحقيق أمن إسرائيل”.

وشدّد تشاويش أوغلو على أن “الخطة الأمريكية تتجاهل بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي ومبادرة السلام العربية”.

وأشار تشاويش أوغلو إلى أن “البعض يتظاهر بمساندة القرارات المتعلقة بفلسطين ويتحرك ضدها”، مضيفا أن “الله والأمة لن يغفرا المواقف اللامبدئية”.

ودعا تشاويش أوغلو “دول التعاون الإسلامي، لدفن “عار القرن” وعدم التراجع عن الدفاع عن كرامة واستقلال الشعب الفلسطيني”.

وانطلق اليوم الإثنين، في مدينة جدة ( غربي السعودية)، اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لبحث الموقف من “صفقة القرن”.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون، يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمة له خلال انطلاق الاجتماع “نأمل أن نصل خلال الاجتماع لموقف يرتقي لتطلعات الشعب الفلسطيني، ونرفض تبنّي أي جهود لا تلبي الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف أو تخالف المرجعيات القانونية والدولية المتفق عليها للحل السلمي”.

ومساء الثلاثاء الماضي، عقد ترامب مؤتمر صحفيا للإعلان عن ما يسمى بـ”صفقة القرن” في البيت الأبيض، بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو، وسفراء كل من عمان والبحرين والإمارات في أمريكا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى