العالم الإسلاميالقوات المسلحةمميزهام

بدعم تركي.. الجيش الوطني يبدأ عملا عسكريا ضد النظام السوري شرقي إدلب

أعلن الجيش الوطني السوري التابع للجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية عسكرية ضد قوات النظام السوري وداعميه في منطقة إدلب شمالي.

وذكر الجيش الوطني في بيان، إنه “وبدعم من الحلفاء في الجيش التركي، شن الجيش الوطني هجوما على مواقع قوات الأسد في سراقب وريفها شمال شرقي إدلب”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “الفصائل العسكرية المعارضة تمكنت من إسقاط مروحية لقوات النظام على محور مدينة سراقب”.

كما تم خلال العملية العسكرية “استهداف سيارة محملة بعناصر روسية بصاروخ موجه، وذلك على محور (الطلحية)، شمالي سراقب بريف إدلب، و تدمير مدفع رشاش عيار 23 مم لقوات النظام مثبت على سيارة عسكرية على محور داديخ شرقي إدلب بصاروخ مضاد للدروع”، حسب الجيش الوطني.

وأمس الإثنين، أكد المتحدث باسم الجيش الوطني، الرئد يوسف حمود، أن كل المؤشرات تدل على أن الأمور متجهة نحو عمل عسكري يقوده الجيشان التركي والوطني ضد قوات النظام السوري في منطقة إدلب.

وقال حمود في تصريحات خاصة لـ “وكالة أنباء تركيا”، إنه “من الطبيعي أن الامور متحهة لحرب تركية مع قوات الجيش الوطني، ضد ميليشيا النظام في إدلب”.

وأوضح حمود أن “العمل العسكري سيكون على مراحل تهدف إلى إبعاد ميليشيا النظام إلى خارج حدود تواجد وانتشار القواعد التركية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، عن تحييد أكثر من 100 عنصر لقوات النظام السوري، كرد مباشر على الهجوم الذي شنته تلك القوات على نقطة المراقبة التركية في منطقة إدلب، عصر اليوم الإثنين، ما أدى لاستشهاد 5 جنود أترام وإصابة آخرين.

وذكرت الوزارة في بيان، أنه ” في إطار قواعد الاشتباك والرد المشروع، تم تحييد 101 عنصر من قوات النظام السوري، واستهداف 115 هدفا لتلك القوات في منطقة الشمال السوري”.

وأضافت الوزارة أنه تم ” تدمير 3 دبابات وموقعين للأسلحة ومنصات إطلاق قذائف الهاون، كما تم إصابة طائرة هيلكوبتر واحدة”.

وأكدت الوزارة على أن “دماء الشهداء الأتراك لن تذهب سدى، وأنها ستستمر بالرد واستهداف مواقع تلك القوات في إطار الدفاع المشروع”.

ويأتي ذلك  ردا على استشهاد 5 جنود وإصابة 5 آخرين، جراء هجوم بالقذائف من قبل النظام السوري في منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

وأمس أيضا، انطلقت في أنقرة، جولة جديدة من الاجتماعات بين الوفدين التركي والروسي لبحث المستجدات في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، إنه “لم نتوصل لنتيجة وإن لزم الأمر، يمكن للرئيسين التركي والروسي عقد قمة ثنائية في هذا الإطار”.

وأوضح تشاويش أوغلو قائلا، إنه “لو تم التوصل لاتفاق تركي روسي حول إدلب في اجتماعنا الماضي، لما كانت هناك ضرورة لجلسة اليوم”.

وتأتي تلك الاجتماعات في ظل استمرار تركيا بدفع مزيد من التعزيزات العسكرية باتجاه منطقة إدلب، في ظل تقدم النظام السوري المدعوم من روسيا في خرق وشح لكل الاتفاقيات والهدن بخصوص وقف إطلاق النار في تلك المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى