أمنمميز

ديار بكر.. عائلة كردية سادسة تنتظر ولدها الفار من براثن PKK الإرهابي

واصلت عائلات ديار بكر التركية اعتصامها أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي” وارتفع عدد العائلات التي أنقذت أبنائها من الإرهاب إلى 6.

واستطاع نظام الدين وأصلهان أشرف أوغلو، اللذان قدما من ولاية إرزروم،في 6 شباط /فبراير 2020، وشاركا في الاعتصام  أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، من اقناع ولدهما حسين (25 عام) الذي اختطفه التنظيم الإرهابي قبل 5 أعوام واقتاده للقتال في الجبال، بالاستسلام والنزول من الجبل والفرار من تنظيم PKK الإرهابي.

وقال والده “لقد كان ابني يعمل في إسطنبول، لقد خطفه التنظيم الإرهابي في عام 2015، لم نكن نعرف أين هو”.

وتلبية لدعوة والديه فر حسين من شمالي سوريا واستسلم لقوات الأمن التركي،يوم أمس الإثنين، وبدأ والد حسين نظام الدين وأمه أصلهان في انتظار اللحظة التي سيلتقيان فيها مع ابنهما الذي لم يستطعا الالتقاء بهما منذ 5 أعوام.

وتنفذ العائلات الكردية، منذ 3 أيلول/سبتمبر 2019، اعتصاما مفتوحا أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي” في ولاية ديار بكر جنوبي تركيا، متهمة إياه بالوقوف وراء خطف فتيانها وفتياتها، وتجنيدهم وإجبارهم على القتال في صفوف تنظيم PKK الإرهابي.

وعلى الرغم من الطقس البارد، لا تزال العائلات الكردية المحتجة تتوافد إلى المنطقة، حيث بلغ عدد العائلات التي توافدت من مختلف الولايات التركية أكثر من 66 عائلة.

وأمس، أجرى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو زيارة إلى العائلات الكردية المعتصمة في ولاية ديار بكر التركية جنوب شرقي تركيا.

وتأتي زيارة صويلو تأكيد على دعمه العائلات الكرديات المعتصمة منذ أشهر عدة أمام مقر حزب “الشعوب الديمقراطي” للمطالبة بإعادة أبنائهم المخطوفين في الجبال من قبل تنظيم PKK الإرهابي.

وتواصل وزارة الداخلية التركية وقوات الأمن التركي تكثيف عملها في هذا السياق، بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي صرح في وقت سابق، أن حزب “الشعوب الديمقراطي” هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي.

ويتُهم حزب “الشعوب الديمقراطي” بخطف الشباب والشابات الأكراد في تركيا وتجنيدهم ضمن المليشيات الإرهابية، مما ولّد غضبا واحتجاجا واسعا لدى الأهالي ضد سياسات الحزب.

وأدين حزب “الشعوب الديمقراطي” بتقديمه الدعم لـ PKK الإرهابي، وثبت تورط العديد من قادته وأعضائه بعلاقات وثيقة مع تنظيم PKK الإرهابي.

زر الذهاب إلى الأعلى