
يواصل فيروس “كورونا” الذي ظهر في مدينة “ووهان” الصينية، انتشاره السريع في جميع أنحاء العالم، مسببا وفاة وإصابة الآلاف من الأشخاص.
وتجلى تأثير الفيروس بشكل كبير على الاقتصاد وتحديدا في قطاع الرحلات الجوية، حيث اضطرت عشرات شركات الطيران إلى إلغاء رحلاتها، في حين بلغت الخسارة مايقارب 100 مليار دولار.
وذكرت مصادر مطلعة أن الركاب الذين اشتروا تذاكر الطيران ألغوا تذاكرهم بسبب الذعر مما زاد من حالة الضرر، في حين لا يزال تفشي الفيروس يهدد الاقتصاد العالمي، كما أنه يهدد صناعة الطيران وقطاع السياحة.
وألغت مئات شركات الطيران في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الخطوط الجوية التركية، رحلاتها إلى العديد من البلدان، وخاصة الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران وغيرها بسبب زيادة حالات الإصابة بالفيروس.
وأعلنت شركة “بيغاسوس” أيضا عن إلغاء جميع الرحلات الجوية إلى إيطاليا والعراق، في الفترة ما بين 1 إلى 16 أذار/مارس 2020، ومن المتوقع أنه إذا استمر تفشي مرض كورونا، فمن المتوقع أن تستمر عمليات إلغاء الرحلات بسبب ذلك.
في حين أن إلغاء فعاليات هامة مثل المعارض والمؤتمرات والنشاطات والأحداث الرياضية في جميع أنحاء العالم، سيؤثر سلبا على قطاع الطيران والرحلات الجوية.
وكان لقطاع الطيران الصيني النصيب الأكبر من التأثر والتضرر من فيروس “كورونا”/حيث قامت الخطوط الجوية الصينية” Hainan Airlines” وهي واحدة من رابع كبرى شركات خطوط الطيران في البلاد، وبسبب عدم تمكنها من الوفاء بالتزاماتها المالية، بتسريح 2000 شخص.
وفي القارة الأوروبية كان لإيطاليا النصيب في خسارة 24% من ركابها، تلتها كل من ألمانيا وفرنسا 10%.
كما أعلنت الرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA) أن وباء “كورونا” الذي انتشر في العديد من البلدان بعد ظهوره في الصين، يمكن أن يؤدي إلى خسارة تبلغ 113 مليار دولار لعموم شركات الطيران.
وألغت فرنسا 3 آلاف و600 رحلة جوية، في آذار/مارس الجاري، بسبب الفيروس، وذلك بحسب شركة الطيران الفرنسية العملاقة “France-Air”.
وفي ذات السياق أعلنت الألمانية العملاقة لوفتهانزا “Lufthansa Group”، أنها ألغت 7 آلاف رحلة، في شهر آذار/مارس، فقط بسبب الفيروس.







