
أعلنت جمعية المصريين العاملين في مجال الصحة داخل تركيا، عن وضع كافة إمكانيتها في سبيل المساهمة بشكل تطوعي إلى جانب وزارة الصحة التركية وجميع الجهات التي تبذل الجهود للوقاية من فيروس “كورونا” والحد من انتشاره في تركيا.
جاء ذلك في خطاب وجهته الجمعية، اليوم الأربعاء، واطلعت عليه “وكالة أنباء تركيا”، إلى مكتب الرئاسة التركية ووالي إسطنبول، وإدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، واتحاد الجمعيات الطبية الإسلامية.
وجاء في نص الخطاب “نحيط سيادتكم علما بأن جمعية المصريين العاملين بالصحة تأسست عام 2017، من أجل التواصل والتضامن مع المصريين أصحاب الخبرات في المجالات الطبية المختلفة، مثل الأساتذة والأطباء والبيطريين والصيادلة وأطباء الاسنان والتمريض والفنيين والداعمين النفسيين”.
وأشارت إلى أن “جميع أعضاء الجمعية متطوعين تحت تصرف مؤسسات الدولة التركة وبتعليمات وزارة الصحة، للمساهمة في زيادة الوعي عند المجتمعات العربية، والعمل في الساحات إذا لزم الأمر لمواجهة فيروس (كورونا) الذي أصبح يشكل تهديدا محليا وعالميا”.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
وأمس الثلاثاء، شكلت الجالية المغربية في تركيا “خلية أزمة كورونا”، وذلك للمساهمة إلى جانب السلطات التركية في التدابير التي تتخذها من أجل الوقاية من الفيروس.
كما أعلن ما يقارب من 100 طبيب سوري عن وضع كافة إمكانياتهم تحت إشراف وزارة الصحة التركية، من أجل أن يكون لهم دور إلى جانب الحكومة التركية في مكافحة فيروس “كورونا”.
وتتخذ الحكومة التركية مجموعة من التدابير للتصدي لفيروس “كورونا” بكافة السبل وبجهود حثيثة، وإجراءات صحية وخدمية أخرى في سبيل الوقوف في وجه هذا الفيروس منها تعليق العملية التعليمية ومن ثم تعليق الصلوات في المساجد.
بالإضافة لمنع تجول كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة في المناطق العامة والمفتوحة، اعتبارا من 21 آذار/مارس الجاري، وذلك لمواجهة فيروس “كورونا”.






