
واصلت، اليوم الجمعة، العائلات المعتصمة التي جاءت إلى ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، اعتصامها أمام مبنى حزب “الشعوب الديمقراطي”، متهمة إياه باختطاف أبنائها من قبل تنظيم PKK الإرهابي.
وفي اليوم الـ 207 للاعتصام، قال أحد هؤلاء الآباء المعتصمين، ويدعى عمر توكاي، إن “ابني البالغ من العمر 14 عاما قد اختفى عام 2011 في منطقة باغلار في ديار بكر منذ 9 أعوام”، مضيفا “خدع ابني من قبل حزب الشعوب الديمقراطي”.
وأضاف توكاي أيضا “أنا هنا منذ 207 يوما ولن أرحل من هنا لن أترك المكان حتى أنقذ ابني”، متابعا “نحن بصحة جيدة هنا، وأكبر فيروس هو حزب الشعوب الديمقراطي الذي ضرّ بنا قبل 9 أعوام حين اختطف ابني”.
ودعا الأب ابنه للقدوم والاستسلام لقوى الأمن التركي، قائلا “هيا استسلم يا بني لا تخف ليس هناك من عقاب، جاء 13 من أصدقائك هم في منازلهم الآن تعال يا بني مع أصدقائك”.
يذكر أن الأسر بدأت اعتصامها في مطلع أيلول/سبتمبر 2019، من خلال دعوة وتشجيع السيدة هاجر أكار التي استطاعت لاحقا إنقاذ ابنها، لتكون أول عائلة استطاعت بفضل الاعتصام تخليص ابنها محمد من براثن التنظيم الإرهابي، وبدأت لاحقا العائلات الأخرى بالانضمام ليزداد عدد العائلات المعتصمة يوما بعد يوم.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال في وقت سابق، إن “حزب الشعوب الديمقراطي هو الذراع السياسي لتنظيم PKK الإرهابي”.
كما أُدين الحزب بمناسبات عديدة، بتقديمه الدعم لـ PKK، بعد أن ثبت تورط العديد من أعضائه بعلاقات وثيقة مع التنظيم الإرهابي.






