منوعاتهام

بيان هام من السفارة الفلسطينية لرعاياها في تركيا

طمأنت سفارة دولة فلسطين في تركيا، جميع رعاياها الذين لم يتمكنوا من السفر بسبب الإجراءات المتخذة في المطارات والمنافذ البرية عقب ظهور فيروس “كورونا”، أنها “تتابع أوضاعهم عن كثب”، وأنها “ستوفر وخاصة للراغبين في العودة للوطن كل ما يلزم من أجل ذلك”.

وقالت السفارة الفلسطينية في بيان، اليوم الجمعة “نعلم أن هناك أعداد من مواطنينا ممن كانوا متواجدين في تركيا من غير المقيمين إقامات رسمية سواء لأغراض السياحة أو التجارة أو العلاج أو غيره، ولم يعد ممكناً سفرهم على ضوء إلغاء رحلات السفر وإغلاق المطارات في العديد من دول العالم عدا عن إغلاق المعابر والجسور”.

وأضافت “نعلم أن هناك طلابا يدرسون في الجامعات التركية وجمهورية شمالي قبرص التركية، ويرغبون بالعودة إلى الوطن”.

وأشارت السفارة الفلسطينية إلى أنها تتابع موضوع مواطنيها العالقين والطلاب، سواء من الضفة الغربية أو من قطاع غزة “بأقصى درجات الاهتمام”.

ولفتت إلى أنه “ليس هناك شيئ في الأفق القريب، ولكن لكي نكون جاهزين لأي سيناريو أو إحتمال، سنبدأ بعملية حصر للمواطنين أو الطلاب الراغبين بالعودة إلى الوطن عندما تسنح الفرصة لذلك”.

ونبهت السفارة الفلسطينية أنه “من الأفضل طبيا وصحيا في هذه الظروف هو تجنب السفر حتى ولو توفرت الإمكانية لذلك، نظرا لخطورة تأثيراته على الشخص وعلى المحيطين به”، موضحة في الوقت ذاته أنه “ليس معلوما بعد متى يمكن أن تستأنف حركة الطيران، ولا الكيفية التي سيمكن البناء عليها”.

ودعت “جميع المواطنين العالقين أو الطلاب الراغبين بالعودة إلى الوطن، تسجيل بياناتهم الكاملة بالسرعة الممكنة من خلال الرابط المرفق”.

http://www.embassyofpalestine.org.tr/Home/Stucked

ومنذ اليوم الأول لانتشار فيروس “كورونا” في عدد من الدول الغربية والعربية، سارعت تركيا لاتخاذ التدابير المشددة سواء على صعيد تعليق الرحلات الجوية أو إغلاق المنافذ الحدودية، وذلك لمنع انتشار الفيروس وتجنيب المواطنين خطر الإصابة به، في حين أنها تعمل على توفير كل ما يلزم للعرب والأجانب من مختلف الجنسيات على أراضيها، سواء فيما يخص الإجراءات المتعلقة بأوراقهم الثبوتية وإقاماتهم السياحية وغيرها، أو على صعيد تقديم الخدمات الصحية والإغاثية لهم.

زر الذهاب إلى الأعلى