
أعلنت رئاسة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، الأحد، رفضها لاستقالة وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، وذلك على خلفية إعلانه لحظر التجوال المفاجئ مساء الجمعة الماضي.
وقالت الرئاسة في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي في “تويتر”، “لقد تم رد استقالة وزيرنا، وسيستمر في عمله كما المعتاد”.
وأضافت “حصل السيد سليمان صويلو، الذي تم تعيينه وزيراً للداخلية بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو، على تقدير أمتنا بأعماله الناجحة حتى الآن”.
وأشارت أنه “بفضل وزير الداخلية لدينا لا توجد مشكلة في الأمن العام في بلادنا خلال هذه الفترة، وذلك بسبب أعماله الناجحة التي نفذت منذ أكثر من شهر”.
وتابعت “لقد كان لصويلو دور هام في مساندة مواطنينا خلال الازمات في زلزلال إيلازيغ ومساعدة المحتاجين وكبار السن خلال هذه الأزمة، وذلك بفضل إدارته الجيدة”.
وفي وقت سابق، قال مصدر متابع إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض استقالة صويلو.
وشدد المصدر في حديث خاص مع “وكالة أنباء تركيا” أن “أردوغان رد الاستقالة وطلب من صويلو الاستمرار في مهامه ومنصبه”.
وأعلن صويلو، استقالته من منصبه وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لقرار حظر التجوال في 31 ولاية تركية قبل يومين.
وقال صويلو في بيان “أنا أتحمل المسؤولية بشكل كامل عن قرار حظر التجوال الذي طبق في نهاية الأسبوع، الصور التي رأيناها في الشوارع كانت بسبب خطأ مني ولم تنسجم مع الإدارة الرائعة لهذه المرحلة”.
وأضاف صويلو “بحكم تجربتي ومسؤوليتي، كان لا ينبغي للمشاهد التي رأينا في الشوارع أن تحصل، لقد اتخذت القرار بنية حسنة من أجل إيقاف انتشار الوباء”.
وتابع “أنا أبدا لم ولن أسعى إلى إلحاق الأذى بأمتنا، أتقدم بالشكر للجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، وأعلن استقالتي من منصبي”.
وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت، مساء الجمعة، فرض حظر للتجوال في 31 ولاية تركية، وذلك في إطار التدابير المتخذة لمواجهة تفشي وباء “كورونا”.






