العالم الإسلاميفيديومميز

قصيدة لعالم لبناني: قد جاءك الذئب يا حفتر (فيديو)

نظمَ العالم اللبناني الشيخ أحمد البدوي، أبياتا شعرية وجه خلالها عدة نصائح لـ”خليفة حفتر” الذي يقود ميليشيات مدعومة من بعض الدول العربية والغربية ضد قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا، مشيدا في الوقت ذاته بتلبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنداء الليبيين في سبيل تخليصهم من حفتر، واصفا أردوغان بـ”القائد المظفر”.

وفيما يأتي أبيات القصيدة الشعرية التي نظمها الشيخ البدوي:

قد جاءك الذئب يا حفتر
يا حفتر قدجاءك ذئب الإسلام يتمختر
يا حفتر تراجع أمام جيش بإذن الله لا يقهر
يا حفتر خذها مني نصيحة بماء الذهب تنثر.. حفاظا على نفسك وأهلك من ضياع وهلاك يُنشر
يا حفتر اعترف بخيانتك التي تذكر واندم على فعلتك قبل يوم المحشر
يا حفتر اقنع بماقسمه الله لك تؤجر.. ولا تطمع بمراكز أعلى ولا على الأرض تتبختر
يا حفتر مالكَ تنظر لسلطان هالك مُدَمر. أسلافك أعطوك الدروس بتاريخهم فلا تتذمر
يا حفتر عد إلى وعيك ورشدك تؤجر.. من سفك دماء ليبيا العزيزة على قلوب البشر
يا حفتر لا أمريكا ولا أوروبا ولا حتى قيصر يمكنهم إنقاذك من أنياب ُسلطت على رقاب من تذمر
يا حفتر لا رياضٌ ولا إماراتٌ ولا من خان رئيسه يُنصر.. إن الله يمهل ولا يهمل الظالم اللعين الأشتر
يا حفتر لو كنت مع الله لنصرك نصرا يُذكر.. ولكن خذلانك وتراجعك أمام البواسل للعلن يُنشر
يا حفتر قد أرسل الله لك جيشا يؤمر بقتل كل خائن ولملك شعبه يَنحر
يا حفتر قصورك قلاعك بالنسبة لك شيء لا يقهر.. فلا والله إن جيشنا جيش حق ينفذ بما به يؤمر
يا حفتر جند الله قد أتوا لأرضك أفلا تَنظُر.. حملوا سلاحهم باليمنى وباليسرى كفن الشهادة الأنور
يا حفتر رئيسنا قائدنا زعيمنا منك تزمجر.. فلبى نداء أخوة كرهوك ياحفتر
يا حفتر عد إلى الله وخذ رضاه فيرضي عنك القائد المظفر.. رجبٌ طيبٌ بالحكمة والنور المبين يُنصر

يشار إلى أن تلك القصيدة تتزامن مع الانتصارات التي تحققها قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية بدعم تركي، إذ أعلنت تلك القوات في وقت سابق الإثنين، تحرير قاعدة “الوطية” العسكرية القريبة من العاصمة الليبية طرابلس، والتي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى، كونها تعتبر أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة الممتدة من غربي العاصمة طرابلس إلى الحدود التونسية، وسيطرت عليها قوات الانقلابي “حفتر” قبل 6 أعوام، وجعلتها مركزًا لقيادة عملياتها العسكرية وقصف طرابلس.

زر الذهاب إلى الأعلى