
شارك أكثر من 11 ألف متابع، اليوم الجمعة، في التصويت على استطلاع رأي نشره الصحفي والكاتب التركي حمزة تكين، حول “الموقف الجديد لجامعة الدول العربية المعادي لتركيا؟”.
وجاءت نتائج الاستطلاع الذي نشره تكين، على حسابه في “تويتر”، رافضة لموقف جامعة الدول العربيية، بنسبة 40.2% من أصوات المشاركين، في حين اعتبرت نسبة 53.9% من المشاركين أنه “لا قيمة لموقف جامعة الدول العربية أصلا”، ونسبة قليلة جدا تقدر بـ 5.9%، أيدت موقف جامعة الدول العربية ضد تركيا.
يأتي نشر الاستطلاع على خلفية الاتهامات الموجهة لتركيا من جامعة الدول العربية، عقب اجتماعها الذي عقدته، الأربعاء، بأنها تتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، مطالبن تركيا بسحب قواتها “من أراض دول شقيقة”، حسب بيان صادر عن الجامعة.
وشارك المئات من متابعي حساب تكين، على منصة “تويتر”، استطلاع الرأي، إضافة للمئات من التغريدات المؤيدة للموقف التركي، والمنددة بموقف جامعة الدول العربية ضد تركيا.
وندد مغردون بمواقف جامعة الدول العربية، واصفين أن مواقفها “غير مشرفة”، وأكد آخرون حتى في سياق تغريداتهم أنه “لا قيمة للجامعة أصلا قبل قراراتها”.
مغردون آخرون اعتبروا أن جامعة الدول العربية “لا تمثل حتى نفسها”، وشدّد مغردون آخرون على موقفهم التضامني مع تركيا بالقول “تركيا في القلب”.
مغرد آخر حذر من التجرأ على تركيا، مؤكدا أن “الأتراك شعب مسلم ولهم بصمات مضيئة في تاريخ الإسلام”.
في حين ندد آخرون بازدواجية المعايير التي تتبعها جامعة الدول العربية، خاصة تجاه تركيا، ولفت آخرون الانتباه إلى أن “الحل الأمثل هو تقوية منظمة التعاون الإسلامي”.
مغرد آخر أشار إلى أن “جامعة الدول العربية لا تمثل إلا الأنظمة العربية فقط”، مؤكدين أن “الشعوب الحرّة تتمنى كل الخير لتركيا”.
والأربعاء، ادعى وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماع الدورة العادية الـ 155 للجامعة العربية، وجود ما أسماها “تدخلات تركية في المنطقة تنطوي على وجود قوات عسكرية تركية على أراض دول عربية شقيقة”.
ودانت الجامعة العربية في البيان الختامي، حسب ما تداولته عدة وسائل إعلام، ما وصفته بـ “التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية”، مطالبة تركيا بسحب قواتها من سوريا وليبيا والعراق.
اقرأ أيضا:
وفي كل مناسبة تؤكد تركيا أن وجودها في ليبيا ضد ميليشيات الانقلابي خليفة حفتر، هو بطلب من حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا.
كما تؤكد تركيا وبتوافق مع الحكومة الشرعية، أن “الجميع يقر أن تركيا أعادت التوازن في ليبيا، ورغم أنها تدعم أي حل سياسي للوضع في ليبيا، إلا أنه لا ثقة بالانقلابي خليفة حفتر الذي يريد فقط كسب مزيد من الوقت”.
وبين الفترة والأخرى، يشيد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، بـ”الدعم المقدم من تركيا، والذي كان مثالا في اتخاذ تدابير ملموسة ضد العدوان”.
وفي سوريا، تؤكد تركيا أن هدفها منع وقوع مأساة وكارثة إنسانية في المناطق التي تم طرد التنظيمات الإرهابية منها، في الشمال السوري، ومن أجل ذلك تعمل وبشكل مستمر على إرسال الأرتال العسكرية الضخمة دعما لقواعدها ونقاطها العسكرية، والتي أنشأتها بتوافق مع الأطراف المتصارعة على الأرض وخاصة روسيا، لصد خروقات النظام السوري، وحماية الأهالي.
وفي العراق، تشدّد تركيا أن هدفها التعاون مع الحكومة العراقية على تطهير المنطقة خاصة شمالي العراق، من تنظيم PKK الإرهابي، ومن أجل ذلك أطلقت العديد من العمليات العسكرية وحققت نتائج مميزة بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر في العتاد والأرواح.












