مقابلاتهام

رونالد دي بور يشيد باستعداد قطر للمونديال: التأثير سيطال المنطقة كلها (مقابلة)

لاعب المنتخب الهولندي السابق رونالد دي بور تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا" في العاصمة القطرية الدوحة

نجحت بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة “قطر 2022″ في اجتذاب أنظار أساطير كرة القدم العالمية حتى قبل انطلاقتها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ولم يأت الإعجاب بالاستعدادات القطرية من قبل الأساطير من فراغ، بل من مشاهدتهم للاستعدادات والتجهيزات التي نفذتها قطر طوال 12 عاماً، عندما أُعلن رسمياً عن حصولها على حق تنظيم البطولة الأبرز على مستوى الرياضة في العالم.

ويُعدّ لاعب المنتخب الهولندي السابق رونالد دي بور، أحد هؤلاء اللاعبين الذين واكبوا التجهيزات باعتباره سفيراً لـ”إرث قطر”.

“وكالة أنباء تركيا” التقت دي بور في العاصمة القطرية الدوحة، حيث شدد خلال تصريحاته أن “قطر شهدت تطوراً مذهلاً منذ فوزها في عام 2010 بحق استضافة البطولة”.

تجربة فريدة وسط شغف سكان المنطقة

ورأى رونالد دي بور أن “مشجعي منتخبات كأس العالم في قطر سيحظون بتجربة فريدة وسيتمكنون من الاستمتاع بأوقاتهم أثناء وخارج أوقات المباريات، يُضاف إليه شغف الملايين من سكان المنطقة العربية وهم يتطلعون بشغف لرؤية منتخباتهم وهي تتنافس للفوز بالبطولة”.

وقال “رأينا مدى الشغف بكرة القدم خلال بطولة كأس العرب، ولا شك أن الأجواء المونديالية في قطر خلال البطولة ستحظى بإعجاب المشجعين من أنحاء العالم”.

وأشار دي بور إلى “اكتمال الاستعدادات لاستضافة البطولة ضمن جدولها الزمني”، مؤكدا أن “كافة الملاعب جاهزة لاستضافة ملاعب البطولة، والتي تعكس بدورها ثقافة دولة قطر وعاداتها وتقاليدها الأصيلة”.

ولفت إلى أن “الجماهير القادمة من كل مكان سيجدون ترحيباً خاصاً في قطر”، مشيراً إلى “الود والترحاب الذي يجده في الجميع طوال إقامته في البلاد منذ اختتم مسيرته الكروية مع فريقي الريان والشمال”.

وأضاف “أنا على ثقة أنهم سيرحبون بضيوف البطولة القادمين من جميع أنحاء العالم”.

ووفق دي بور، فإن “تنظيم البطولة سيكون له أثر إيجابي على قطر ودول المنطقة ككل، باعتبارها أو نسخة تُنظم في الشرق الأوسط والعالم العربي، وبالتالي فهي لحظة تاريخية هامة”.

فرصة للتطوير

كما أشار دي بور في حديثه إلى أن “استضافة قطر لكأس العالم، أتاحت الفرصة لتطوير العديد من جوانب البنى التحتية كالطرق ووسائل النقل، كذلك تحسين ظروف العمال.. وينعكس هذا التطوير بدوره على الدولة عموماً وكافة دول المنطقة، كما أن البطولة ستترك إرثاً ضخماً ومستداماً”.

ولا يشمل التطوير الذي تحدث عنه دي بور البنى التحتية الخاصة بالنقل والطرق السريعة، بل كذلك التجهيزات اللوجستية للملاعب التي ستستضيف المباريات والتي يبلغ غددها ثمانية ملاعب، حيث أشار إلى أن “المسافات المتقاربة بين الملاعب والفنادق ستمنح الراحة للاعبين وبالتالي فإن عملية الاستشفاء بعد المباريات ستكون أسرع وكذلك الاستعداد للمباريات التالية”.

وقال “كم تمنيت لو أنني ما زلت لاعباً، حتى أتمكن من المشاركة في تجربة نسخة مميزة من كأس العالم في قطر.. أذكر على سبيل المثال، عندما لعبت مع منتخب بلادي في كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، كنا نسافر كثيراً عبر الطائرات والحافلات بين المباريات، بينما في قطر، سيعود اللاعبون إلى مكان إقامتهم بعد فترة وجيزة من انتهاء المباراة، وبالتالي سيكون ذلك الأمر مريحاً للاعبين ويساعدهم في سرعة الاستشفاء والاستعداد للمباريات اللاحقة”.

من هو رونالد دي بور؟

يُعد رونالد دي بور أحد أفضل اللاعبين الهولنديين في العصر الحديث، حصل على لقب أفضل لاعب في هولندا مرتين (1994- 1996)، وخاض مع منتخب بلاده بطولتي كأس العالم 1994 و1998.

كما مثل اللاعب أندية أياكس أمستردام الهولندي وبرشلونة الإسباني ورينجرز الاسكتلندي، قبل أن ينضم إلى فريق الريان القطري في عام 2004، ومنه إلى نادي الشمال القطري في عام 2005 حتى أعلن اعتزاله في عام 2008.

ونجح اللاعب بالحصول على لقب دوري أبطال أوروبا موسم 1994- 1995 رفقة فريق أياكس أمستردام.

اقرأ أيضا| الكشف عن الكرة الرسمية لكأس العالمقطر 2022”.. تعرف على رموزها وتصميمها

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى