إغاثةمقابلاتمميز

رئيس جمعية “حجر صدقة” التركية يوجه نداء لإغاثة إدلب

خلال تصريحات خاصة لـ"وكالة أنباء تركيا" من داخل إدلب

وجهت جمعية “حجر صدقة” التركية، اليوم الإثنين، نداء استغاثة عاجل لنصرة المدنيين النازحين في منطقة إدلب شمالي سوريا.

وقال رئيس الجمعية، كمال أوزدال، في تصريحات خاصة لـ”وكالة أنباء تركيا” من داخل إدلب إن “المدنيين والسكان في هذه المناطق بحاجة لإغاثة عاجلة بشتى أنواع المساعدات”.

وأضاف أوزدال أنه “اعتبارا من صباح هذا اليوم بدأت الأمطار الغزيرة بالهطول وبدأت السيول، الأمر الذي أدى إلى تردي الأوضاع المعيشية للنازحين في هذه المناطق، وزاد بالحاجة العاجلة لإغاثتهم”.

وأشار إلى أنه “لا يوجد وقف لإطلاق النار في تلك المنطقة، فالقصف والهجوم جوا وبرا مستمران على المناطق المأهولة بالسكان في ريف إدلب ومدينتي معرة النعمان وسراقب، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدا أن “الحاجة الماسة في إدلب وريفها للمساعدات العاجلة الإنسانية في تزايد”.

وتابع أوزدال أن “القصف استمر حتى أطراف مدينة حلب في داخل منطقة خفص التوتر، وذلك في القسم الغربي والجنوبي من مدينة حلب المأهولة بالسكان”.

وأضاف أن “كل هذا أدى إلى توجه نحو 30 ألف نازح سوري من هذه المناطق باتجاه المناطق الآمنة في مدينة عفرين وما حولها وذلك خلال الأيام الأربعة الماضية”.

وقال أوزدال إن “أصوات المدافع والقنابل والقصف كانت تتواصل وتصل أسماعنا في قرية بنش بريف إدلب وذلك أثناء قيامنا، أمس الأحد، بتوزيع المساعدات الإنسانية هناك”.

وتشهد المنطقة حملة عسكرية ممنهجة من قوات النظام السوري وحليفه الروسي، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع التركية، في 12 كانون الثاني/يناير الجاري، وذلك بعد التنسيق مع الطرف الروسي.

وتؤوي منطقة إدلب نحو 4 ملايين مدني، يعيش أغلبهم ظروفا إنسانية سيئة بسبب موجات النزوح المستمرة هربا من الأعمال العسكرية والخروقات من قبل النظام السوري وحليفته روسيا، وبسبب غياب المنظمات الإنسانية باستثناء المنظمات التركية التي تبذل جهودا مضاعفة للتخفيف من معاناة هؤلاء المدنيين، إضافة للجهود التي تبذلها تركيا على الصعيد السياسي والضغط من أجل التوصل إلى قرارات تنهي معاناة المدنيين في تلك المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى