منوعاتهام

خطبة الجمعة في تركيا: الإخلاص والنية طريق الوصول إلى رضى الله

أكدت خطبة الجمعة في عموم مساجد تركيا، اليوم، على أهمية الإخلاص والنية الصادقة، خاصة وأن الدين الإسلامي مرتبط ارتباطا وثيقا بهما، وأنه لا يتم الوصول إلى رضى الله سبحانه وتعالى إلا من خلالهما.

وجاء في الخطبة أن “قبول الإيمان والعبادة والأفعال الجميلة في ديننا الإسلامي مرتبط بالنية الصادقة والإخلاص، فالنية هي رأس كل عمل وهي سر الطاعة وهي الرغبة في نيل رضى الله سبحانه وتعالى، أما الإخلاص فيتمثل في جعل الإيمان والعمل خالصا وخاصا بالله وحده، أي أن يكون جوهر الإنسان كظاهره وقلبه كالحال التي هو عليها”.

وأشارت الخطبة إلى أن “النية والعمل يكمل بعضهما الآخر مثلما الروح والجسد، فلا ريب أن النية هي التي تميز الصلاة من كونها حركة فيزيائية، والصيام من كونه جوعا وعطشا والحج والعمرة من كونها سياحة وسفر”.

وأضافت الخطبة أن “المؤمن يكون مخلصا في إيمانه وكذلك في عباداته، ولا يتوجه بالطاعة إلا لله عز وجل ولا يسأل العون والسند إلا من الله، ويتوجه إلى الله بشكره على نعمه”.

ولفتت الخطبة إلى أن “المؤمن يكون مخلصا أيضا تجاه محيطه وبيئته، فيقيم علاقات طيبة مع أسرته وأقاربه وجيرانه، فلا ينطق إلا بالصدق ويكون وفيا ومحبا لفعل الخير والمساعدة، وينشر الأمن والثقة ويمنع السوء”.

وركزت خطبة الجمعة على أن “المؤمن يعيش كل صفحة من صفحات حياته وفقا للإخلاص والنية الحسنة”، لافتة إلى قول النبي الأعظم (ص) “إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه”.

وختمت الخطبة بالإشارة إلى أن “الأعمال تكتسب القيمة بناء على النوايا، وكل إنسان ينال مقابل الذي يفعله وفقا لنيته، وأن الأعمال التي لا يرافقها الإخلاص لا يكون لها أي قيمة عند الله سبحانه وتعالى”، مؤكدة أنه “لا يتم الوصول إلى لذة الإمان والخشوع والعبادة وطمأنينة العمل الصالح ورضا الله إلا من خلال إخلاص ونية صادفة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى