
أعلنت رئاسة دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، اليوم الخميس، تنظيم مؤتمر دولي حول الأزمة شرقي المتوسط عبر تقنية الفيديو “كونفرنس”، لتوضيح الرؤية التركية للعدالة والتعاون شرقي المتوسط، وتأثيراتها على النظام الدولي.
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، في افتتاح المؤتمر، إن “هناك متنافسيَن في المنطقة، أولهما تركيا ومثلها الدول الديمقراطية التي تقول إن هناك حاجة للحل الدبلوماسي، وهناك في الطرف الآخر الديكتاتوريات العسكرية التي ترجح القوة العسكرية وتسبب ضرراً كبيراً.. ومن سيكسب من هذه الأطراف سيحدد طبيعة النظام الإقليمي والدولي القادم”.
وتابع “بعض القوى الاستعمارية السابقة ترى هذه المنطقة على أنها مهد إمبراطوريتها الجديدة، ويعتبرها آخرون نقطة الصراع العالمي التالية، لكن شرقي البحر المتوسط بالنسبة لتركيا هو جزء من الوطن الأزرق (المياه الإقليمية التركية)”.
وأكد أن “تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان دائماً مع الحلول الدبلوماسية، وتُرحب بفرصة بدء اللقاءات الاستكشافية مع اليونان من جديد، والدبلوماسية هي الطريق الصحيح دائماً”.
وأوضح ألتون أنه “على جميع الأطراف حماية الخطوات المتسارعة التي تمت باتجاه خفض التوتر شرقي المتوسط، للوصول إلى حل عاجل ودائم للأزمة”.
وحول الموقف الداخلي التركي من قضية شرقي المتوسط، شدد على أنه “هناك خلافات طبيعية مثل أي ديمقراطية في المسائل الداخلية، لكن في مسألة الحقوق الوطنية نحن متحدون”.
وتدعو تركيا إلى إقامة حوار يرتكز على احترام حقوقها وسيادتها بشأن ملف شرقي المتوسط، وتشدد على أن تجاهل اليونان وقبرص الرومية، لحقوق تركيا والقبارصة الأتراك من خلال “الادعاءات المتطرفة”، هو أساس القضية هناك.
يُشار إلى أن اللقاءات الاستكشافية بين تركيا واليونان انطلقت لأول مرة عام 2004 واستمرت إلى عام 2016، وعقد خلالها نحو 60 لقاء، كان الهدف منها تبادل وجهات النظر حول القضايا الخلافية، في محاولة لإحداث اختراق في المسائل العالقة.







