العالم الإسلاميمميز

مؤسسات وهيئات إسلامية وعربية تطلق حملة تضامنية مع إزمير

أطلقت مجموعة من المؤسسات والهيئات الإسلامية، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي، اليوم الثلاثاء، حملة لدعم المتضررين جراء زلزال إزمير، في حين أكدت “هيئة علماء فلسطين في الخارج” في بيان أن “الحملة تأتي من منطلق الأخوّة الإيمانيّة والإنسانيّة التي تجمعنا بالشّعب التركي الشّقيق”.

وذكرت الهيئة في بيانها الذي وصلت نسخة منه لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن “الحملة تشمل تقديم الدّعم الماديّ لعددٍ من الأسر التي فقدت أبناءها ومأواها، كما تشمل الدّعم المعنويّ من خلال توجيه العلماء والدعاة للشعوب الإسلامية، بوجوب التعاطف مع المنكوبين وضرورة الدعاء لهم والتواصل معهم”.

وقال رئيس “هيئة علماء فلسطين في الخارج”، الدكتور نواف تكروري، حسب البيان، إن “هذه الحملة تأتي من منطلق الأخوّة الإيمانيّة والإنسانيّة التي تجمعنا بالشّعب التركي الشّقيق، وإغاثة الملهوف التي تعدّ من صميم تعاليم ديننا الحنيف”.

وأكد تكروري أنّ “الشّعب التركيّ وقيادته قد ضربوا أروع الأمثلة في إغاثة ومساندة المظلومين والمنكوبين من أبناء الامّة الإسلاميّة، فيكون من حقّهم على أبناء الأمّة الإسلاميّة وعلمائها في مقدمتهم، أن يقوموا بما يستطيعونه من دعم يعبّر عن معاني الأخوّة والوفاء” وردا لبعض جميلهم على أبناء امتهم”.

من جانبه، أعرب ممثل “هيئة علماء المسلمين في العراق”، الدكتور عبد الحميد العاني، إحدى الجهات المشاركة في الحملة، عن “حزنه البالغ لما أصاب الأشقاء في إزمير”، مؤكدًا أنّ “حملة علماء الأمّة هي تعبيرٌ عن عمق العلاقة الأخوية بين شعوب الأمّة الإسلامية والشعب التركي الشقيق، هذه العلاقة التي تفرض على المسلمين أن يكونوا مع إخوانهم إذا وقعت بهم جائحة أو حلت بهم نكبة”.

وأضاف العاني أن “الأمّة الإسلامية ما تزال تحمل معاني الحب والوفاء والتعاضد فيما بينها، مهما حاول أعداؤها توهين قوتها أو تفكيك أواصرها وإن هذا التكافل المادي والمعنوي بين أبنائها، هو من مقدمات وحدتها القادمة بإذن الله تعالى”.

ودعا العلماء المشاركون في الحملة أبناء الأمة الإسلامية إلى الدعاء لإخوانهم المنكوبين في إزمير، ومد يد العون والبذل والعطاء دعمًا للأشقاء في إزمير،  للخروج من نكبتهم والتخفيف من آثار ما حل بهم.

ووجّه العلماء أصحاب الأموال وأهل الخير إلى التبرع عبر الهلال الأحمر التركي الذي يقوم بجهود كبيرة في منطقة الزلزال.

ويشارك في الحملة “رابطة علماء أهل السنة، المجلس الإسلامي السوري، هيئة العلماء المسلمين في العراق، رابطة علماء أرتيريا، دار الإفتاء الليبية، هيئة علماء فلسطين في الخارج”.

وفي 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أفادت إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، أن زلزالا بقوة 6.6 درجات على مقياس ريختر، ضرب بحر إيجه قبالة ولاية إزمير التركية، وشعر به سكان ولايات إسطنبول وبورصا وسكاريا.

زر الذهاب إلى الأعلى