
ركزت خطبة الجمعة في عموم مساجد تركيا، اليوم، على ضرورة أن يتحمل المؤمن مسؤولياته وواجباته التي تبدأ بالإيمان بسعادة الدنيا والآخرة، مؤكدة أن الإيمان بالله وحب طاعته ومراعاة أوامره دين في رقابنا.
وجاء في خطبة الجمعة أنه بصفتنا مؤمنين فإننا نحمل أولا مسؤولية تجاه ربنا الذي ندين له بكافة وجودنا، ولا شك أن الإيمان به من القلب والتعلق به بحب طاعته ومراعاة أوامره ونواهيه بدقة وانتباه، هي بمثابة دين في رقابنا.
وأكدت الخطبة على ضرورة أن نؤدي واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه محيطنا، وأن نبتعد عن الحرام والمنكر وعن كل عمل خاطئ أو سيئ، وأن نعلم أن رضا الله عز وجل وطمأنينة كل نفس استودعنا سبحانه أمانتها، هي مكنونة في استشعارنا للمسؤولية.
وأشارت إلى أن الاتسام بالرحمة هي من واجبات المؤمن كما هو أداء الصلاة، وأن مد يد العون للمعسر هو وظيفة إنسانية وإسلامية مثلما هو الصوم، وأن تأدية العمل بشكل أمين ودون تحايل هي وظيفتنا المتعلقة بالطاعة مثلما هو إيتاء الزكاة.
وجاء في خطبة الجمعة أن رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم قال “مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
وتطرقت خطبة الجمعة إلى الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير والذي تسبب بخسائر مادية وبشرية، مع الدعاء بأن يحمي الله الشعب التركي من كافة أشكال الكوارث والنوازل، وأن يرحم من وافتهم المنية، وأن ينعم بالشفاء العاجل على الجرحى.




