
ركزت خطبة الجمعة في عموم مساجد تركيا، اليوم، على أهمية الوضوء وطهارة الجسد، مؤكدة أن النظافة مسؤولية يقتضيها الإيمان، وأن الوضوء نظافة لأبداننا وسكينة لأرواحنا.
وجاء في خطبة الجمعة قوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين”، وقوله صلى الله عليه وسلم “مفتاح الجنة الصلاة ومفتاح الصلاة الوضوء”.
وأشارت إلى أن النظافة مسؤولية يقتضيها الإيمان ولا يمكن الاستغناء عنها وفقا للإسلام، وديننا الجميل يدعو من يرغب في امتلاك جسد طاهر نقي وقلب ينعم في الطمأنينة وروح تطهرت من الآثام والذنوب ويحثه على الوضوء، وهكذا يريد للعبد أن يقف في حضرة الله عز وجل على نحو نقي وطاهر، بعد أن يتطر من الناحية المادية والمعنوية.
وأضافت أن المؤمن ينظر إلى الوضوء على أنه نعمة عظيمة من شأنها أن تمنحه أجر العبادة من جهة، وأن تحميه وتحفظه من الأوساخ والميكروبات من جهة أخرى، وهو بالوضوء يُعد نفسه للصلاة التي هي عمود دينه ومعراج لروحه.
وجاء في الخطبة أيضا قوله صلى الله عليه وسلم “من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره”.
ودعت إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة في ظل حائحة “كورونا”، وأن الوضوء هو أفضل إمكان بالنسبة لنا فيما يتعلق بنظافة منتظمة ودقيقة.
وأكدت أن الوضوء هو نظافة لأبداننا وسكينة لأرواحنا، وهو الحامي الأفضل في وجه الأمراض المعدية، داعية إلى جعل النظافة والرحابة التي يوفرها الوضوء جزءا من حياتنا، مستشهدة بقوله تعالى “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهربن”.



