
في ظل الحظر الذي تشهده تركيا نهاية كل أسبوع للتخفيف من انتشار فيروس “كورونا”، استغل السياح الأجانب في مدينة إسطنبول الفرصة للاستمتاع بالأماكن السياحية والأثرية وسط حالة الهدوء التي تعم المدينة.
كاميرا “وكالة أنباء تركيا رصدت حالة الهدوء التي عاشتها شوارع ولاية إسطنبول التركية، خلال فترة حظر التجول في إطار مكافحة فيروس “كورونا”، فيما انفرد السياح الأجانب بالتجول في منطقتي “آيا صوفيا” و”السلطان أحمد” الأثريتين في المدينة.
ووثّقت عدسة الكاميرا الحركة الكثيفة في المنطقتين من قبل السياح، الذين استغلوا فرصة خلو الشوارع والأزقة والساحات من المواطنين نظراً للالتزام بالتدابير المعلنة، وقاموا بالتجول والتقاط الصور التذكارية من أمام مسجد السلطان أحمد ومسجد آيا صوفيا الكبير الشريف.

وبدت الشوارع في المناطق السياحية في إسطنبول خالية من المواطنيين باستثناء من لا يشملهم قرار الحظر كالسياح، إلى جانب عناصر الأمن.

وفي الرابع من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، نشرت وزارة الداخلية التركية، تعميماً جديداً يشرح تفاصيل حظر التجول المفروض تنفيذه في عموم الولايات التركية، وذلك في عطل نهاية الأسبوع.
وبحسب التعميم فإن حظر التجول في عموم تركيا يبدأ بتمام الساعة الـ9 مساء من كل يوم جمعة، ويستمر حتى الساعة الـ5 من فجر يوم الإثنين الذي يليها، وذلك للحد من انتشار فيروس “كورونا”.
وأوضح التعميم أن السياح الأجانب معفيون من القيود التي فرضتها الحكومة التركية على التجول يومي السبت والأحد، وخلال ساعات معينة من بقية أيام الأسبوع.

ونهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال أردوغان، إن “لقاح كورونا المحلي بلغ مرحلة متقدمة، ونهدف لجعله متاحا للاستخدام في نيسان/أبريل (2021) على أبعد تقدير”.







