
أعلن الهلال الأحمر التركي، اليوم الثلاثاء، تقديم مساعدات إغاثية للأسر المحتاجة في عدة مدن شمالي سوريا.
وقال الهلال الأحمر في بيان “قام فريقنا بتوزيع المساعدات على المحتاجين في مدن أعزاز والباب ورأس العين شمالي سوريا”.
وعنونه الهلال الأحمر حملته قائلا “سنتابع مهمتنا دون توقف كي لا يشعر المتضررون من الحروب أنهم وحيدون”.
ومطلع شباط/فبراير الماضي، أعلن الهلال الأحمر التركي، توزيع القرطاسية المدرسية على عدد من الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في مخيمات النزوح بمنطقة إدلب شمال غربي سوريا.
وعنون الهلال الأحمر التركي حملته يومها بـ”الطلاب هم شعلة مستقبل بلادهم، والهلال الأحمر التركي يساهم في إنارة هذه الشعلة”.
وفي وقت سابق من كانون الثاني/يناير الماضي، رمم الهلال الأحمر التركي عددا من الفصول التي يتلقى فيها طلاب منطقة إدلب شمال غربي سوريا تعليمهم، وذلك بعد أن غمرتها مياه الأمطار خلال العواصف الأخيرة التي ضربت المنطقة.
وتولي تركيا أهمية كبيرة للنازحين والقاطنين في مخيمات الشمال السوري، وتسعى جاهدة عبر منظماتها الإغاثية للتخفيف من معاناتهم وتوفير الخدمات التعليمية والطبية والخدمية لهم.
وتنتشر في عموم الشمال السوري وعلى الحدود السورية التركية، مئات المخيمات التي تؤوي عشرات الآلاف من العوائل النازحة، في حين تعمل تركيا وعبر منظماتها الإغاثية سواء هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، أو منظمة الهلال الأحمر التركي، على تقديم كل مايلزم للنازحين والمهجرين من معونات غذائية وطبية وخدمية.
ومنذ العام 2019، يدعو الهلال الأحمر التركي، وفي كل مناسبة، الشعب التركي للمساهمة والتبرع من أجل إغاثة آلاف النازحين شمالي سوريا.
وفي هذا السياق كان رئيس الهلال الأحمر التركي، كرم قنق في تغريدة على حسابه في “تويتر”، “نحن بحاجة لدعمكم، دعونا نخفف الآلم عن النازحين في إدلب”.
وتؤوي منطقة إدلب نحو 4 ملايين نازح من مختلف المحافظات، يواجهون ظروفا معيشية واقتصادية صعبة، في حين يواجه جيل كامل من الأطفال تحديات تتعلق في حصولهم على التعليم، وهنا يأتي دور المنظمات الإنسانية التركية للتخفيف من هذه المعاناة.
يُذكر أن الهلال الأحمر التركي، من أبرز الهيئات والمؤسسات الإغاثية الإنسانية، التي تهتم بالمحتاجين عموما، والمسلمين خصوصا، وتقدم لهم يد العون، إضافة إلى اهتمامها بالمهجرين والمتضررين من الحروب والنزاعات، وتقديم مساعدات لهم في مجالات مختلفة من تعليم وصحة وأغذية ودعم نفسي، يضاف إليها عدد من المنظمات الإغاثية التركية التي لا يقل دورها الإغاثي أهمية لما يقوم به فريق الهلال الأحمر التركي.








