
شركة تركية كبرى ترد على حملة افتراءات ضدها في لبنان.. ما القصة؟
ردت شركة تركية كبرى لتوليد الطاقة الكهربائية في لبنان، الأربعاء، على حملة افتراءات كاذبة ضدها عبر بعض وسائل الإعلام اللبنانية، واصفة أي ادعاءات تطال عملياتها بأنها “كاذبة ومضللة”.
وأكدت شركة “كارباورشيب” التركية والمسؤولة عن باخرتي “فاطمة غول سلطان” و”أورهان باي” لتوليد الطاقة الكهربائية على السواحل اللبنانية، في بيان وصل “وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، “الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، على الرغم من تحمل المصاعب والتعرض لهجمات عبر وسائل الإعلام لا تمتّ للحقيقة بصلة”.
وأضافت أنه “عطفا على خبر إصدار النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، مذكرة توقيف بحق السيد رالف فيصل (وكيل الشركة)، وإحالته بعد ذلك إلى قاضي التحقيق الأول بالإنابة في بيروت شربل أبو سمرا، تأسف شركة (كارباورشيب) لصدور هذه المذكرة التي نتجت عن سلسلة من الافتراءات والأكاذيب تهدف إلى الإضرار بسمعتها ومصداقيتها عبر وسائل الإعلام”.
وتابعت “وإذ تتحفظ الشركة بشدة على هذه المحاولة الرامية إلى إدخالها في قضية لا علاقة لها بها إطلاقا، تؤكد ثقتها الكاملة بالسيد رالف فيصل، الذي تتعامل معه منذ سنوات طويلة. وترجو الشركة من القضاء اللبناني الإضاءة مرةً نهائيةً على هذه القضية بغية إنهاء مسلسل الابتزاز والتشهير. كما وتحتفظ الشركة لنفسها باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بصيانة حقوقها”.
وعبرت الشركة عن أسفها لهذه الحملة الموجهة ضدها، مشيرة إلى أن “(كارباورشيب) تأسف أن يُفترى عليها بهذا الأسلوب، بعد أن قدمت سلسلة من التضحيات للبنان، تتمثل بشكل رئيسي بعدم قبض مستحقاتها لمدة خمسة عشر شهرا، وباستمرار الشركة، بالرغم من كل شيء، بتأمين الطاقة الكهربائية للبنان دون أي انقطاع، وبالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مع تحمل المصاعب والتعرض لهجمات عبر وسائل الإعلام لا تمتّ للحقيقة بصلة”.
وذكّرت الشركة الحكومة اللبنانية بالاتفاقيات الموقعة معها، موضحة أنها “قَدِمت إلى لبنان بموجب عقد مع الحكومة اللبنانية، وافق عليه جميع أعضائها في حينه وفي جميع المراحل اللاحقة”.
واستطرت “تنفّذ الشركة كافة موجباتها التعاقدية مع الدولة اللبنانية وتساهم في مشروع الطاقة وفق عقدها معها”.
ونوهت الشركة بأهمية الخدمات التي تقدمها في مجال الطاقة الكهربائية للبنان، موضحة أنها “تقدم قدرة تتجاوز الـ370 ميغاوات (أي ما بين 4 و5 ساعات تغذية يوميا) من خلال باخرتَيها (فاطمة غول سلطان) و(أورهان باي) الراسيتين مقابل معملي الذوق والجية تباعا”.
وشددت أن “الباخرتين تقدمان خدمات مقابل تكاليف أرخص بكثير من المصادر البديلة في لبنان مثل المولدات الخاصة، والطاقة المستوردة، ومعامل مؤسسة كهرباء لبنان القديمة والباهظة الكلفة، مما يساهم بتخفيض الكلفة على الدولة ويعفيها من تحديات العثور على العملة الصعبة في لبنان خاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها حالياً”.
وفي تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، أكد مصدر في الشركة، أن “هناك حملة افتراءات ممنهجة على الشركة قد بدأت منذ سنوات، لكن حدتها زادت خلال الأشهر الماضية”.
ولفت المصدر أن “الادعاءات بقيام الشركة بدفع عمولات، كاذبة ولا أساس لها من الصحة”، موضحا أن “الشركة تقدم أرخص سعر طاقة للبنان قياسا بباقي الدول ومصادر الطاقة البديلة الأخرى”.
وتابع “الأكثر من ذلك، وقفت الشركة إلى جانب لبنان والتزمت بتعاقداتها معه، وذلك على الرغم من أن لبنان لم يفي بالتزاماته تجاه الشركة وهو مدين لها بأكثر من 150 مليون دولار”.
وكشف المصدر أن “رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب أجرى اتصالات مع رئيس مجلس إدارة الشركة، أورهان كاردينيز، وتمنى عليه أن تقف الشركة بجانب لبنان وتستمر بتزويده بالطاقة الكهربائية”.
كما حذر أنه “لو غادرت البواخر التركية لبنان، فإن امدادات الكهرباء ستنقص بنسبة 4-5 ساعات يوميا ما يشكل كارثة عليه”.
وشدد أن “توقيف وكيل الشركة، رالف فيصلـ جاء نتيجة حملة افتراءات مضللة”، داعيا إلى “توقيف الحملات الممنهجة ضد الشركة”.
لمحة عن شركة كارباورشيب:
- هي الشركة التركية المالكة والمشغلة والبانية لأسطول توليد الطاقة الوحيد في العالم( PowershipTM /باخرة توليد الطاقة).
- تلعب دورا حيويا ضمن إطار الاستثمارات المتوسّطة والطويلة الأمد مؤمنة الولوج إلى طاقة موثوقة، بشكل سريع، وبأسعار معقولة.
- بواخر الطاقة (Powerships) لديها قدرة طاقة تتراوح بين 30 و470 ميغا/واط، وهي تسلَّم بشكل جاهز للتشغيل في مدة تقل عن ستين يوم.
- تملك شركة “كارباورشيب” وتشغّل 22 باخرة طاقة لديها قدرة إنتاج اجمالية تتخطى 3500 ميغاوات.
- لديها بواخر أخرى بقدرة 5000 ميغا/واط، وهي إمّا قيد الإنشاء أو في طور الإعداد
- تملك الشركة وتشغّل أسطولًا خاصًا بها للغاز المسيّل (LNG).
- بفضل مهاراتها وخبرتها في هذا المجال، توفر شركة “كارباورشيب” حلولًا متكاملة معتمدة على الغاز الطبيعي المسيّل لتوليد الطاقة، وهي تعتبر المزود الوحيد لسلسلة الامدادات والخدمات بشكل كامل، إذ تشمل على سبيل المثال لا الحصر مصادر الغاز الطبيعي المسيّل، والنقل،والتسليم، وتوليد الطاقة، حيث تتمثل مهمتها بتوفير الطاقة الحياتية أينما دعت الحاجة.
- تضم شركة “كارباورشيب” أكثر من 2500 موظف في العالم، وهي تعمل في كل من إندونيسيا ولبنان والموزامبيق وغانا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنيغال وجزر الكاراييب.





