
تواصل تركيا وعبر مؤسساتها ومنظماتها المختلفة دعم منطقة “نبع السلام” التي تم تحريرها وطرد التنظيمات الإرهابية منها.
وفي هذا الجانب، شارك والي ولاية شانلي أورفا، عبدالله آرين، إضافة إلى مندوبين عن جمعية بيت السلام الباكستانية، اليوم الثلاثاء، بافتتاح الفرن الآلي في مدينة رأس العين السورية.
وشارك في حفل الافتتاح، رئيس المجلس المحلي لمدينة رأس العين، مرعي اليوسف، وعدد من الجهات الخدمية والمحلية الأخرى في المدينة.
يشار إلى أنه في 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، حررت قوات “نبع السلام” مدينة رأس العين، بعد طرد عناصر تنظيم PKK/PYD الإرهابي منها.
وفي 9 من الشهر ذاته، انطلقت عملية “نبع السلام” بأمر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك لتطهير شرقي الفرات من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK/PYD الإرهابي.
اقرأ أيضا..
قدمت ولاية شانلي أورفا التركية، نهاية العام 2020، 70 خزان مياه لمساجد مدينتي تل أبيض ورأس العين الواقعتين ضمن منطقة “نبع السلام” السورية شرقي الفرات.
وأوضحت الولاية في بيان، أن “أعمال مركز تنسيق ودعم سوريا التابع للولاية، تتواصل في مدينتي تل أبيض ورأس العين، وضمن هذا الإطار، وبدعم من أهل الإحسان، تم توفير 70 خزان فولاذي يتسع كل واحد منها لـ 2 طن من المياه، من أجل مواضئ المساجد في كلا المدينتين”.
وتوجه سكان المنطقة بالشكر لتركيا شعبا وحكومة على الدعم الإغاثي والخدمي المقدم للمنطقة.
وفي الفترة ذاتها، قدمت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية İHH، مساعدات نقدية وغذائية ومدرسية، في مدينة رأس العين السورية شرقي الفرات.
وذكر المجلس المحلي لمدينة رأس العين في بيان، أن “هيئة الإغاثة التركية وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في رأس العين، وزعت 100 حصة قرطاسية للأطفال في مدرسة عين الحصان الابتدائية”.
وأضاف المجلس المحلي أن “الهيئة التركية وزعت أيضا مساعدات نقدية وحصص غذائية لـ 100 عائلة من ذوي الاحتياجات الخاصة وعوائل الشهداء والمصابين، الذين أرتقوا جراء التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المنطقة”.
وتولي تركيا أهمية كبيرة للمناطق التي تم تحريرها من التنظيمات الإرهابية، سواء منطقة “درع الفرات”، أو “غصن الزيتون”، أو “نبع السلام”، شمالي وشرقي سوريا، وذلك على صعيد تقديم الخدمات الإغاثية والطبية والتعليمية.
اقرأ أيضا..
أقام المجلس المحلي لمدينة رأس العين شمالي سوريا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، امتحانا شاملا لتقييم قدرات المعلمين الجدد والمتواجدين ضمن نطاق التعليم، وذلك بدعم ورعاية تركية.
وقالت مديرة التربية في رأس العين انتصار دودة، في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، اليوم الجمعة، إن “الغاية من الامتحان الذي تم تقسيمه على اختصاصات متنوعة هو تحديد مستوى قدرة المعلمين على التدريس حسب اختصاصهم”.
وأضافت أنه “تقدم لهذا الامتحان 1614 مدرس، وشملت الأسئلة كل الاختصاصات مثل اللغات الإنكليزية والعربية والمواد الاجتماعية وغيرها”.
يذكر أن المجلس المحلي لمدينة رأس العين قد افتتح هذا العام 146 مدرسة بدعم تركي، حيث التحق بها حوالي 19 ألف طالب من مختلف المراحل.





