
وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، بإرسال طائرة شحن عسكرية على متنها مساعدات طبية طارئة وذلك لإعادة تأهيل مستشفى ميداني تركي تضرر جراء الحريق الذي اندلع في أحد مخيمات اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش.
واستنفرت وزارات الداخلية، الصحة، والبيئة والتطوير العمراني في تركيا، فرقها وكوادرها للتوجه إلى بنغلاديش لتأهيل المستشفى الميداني مجددا.
وأقلعت الطائرة من مطار “أتي مسغوت” في أنقرة، وعلى متنها إلى جانب المساعدات الطبية، 22 طاقما من إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، ووزارة الصحة.
والأربعاء الماضي، أعلن فريق الهلال الأحمر التركي، استنفار كوادره لمد يد العون لأكثر من 55 ألف لاجئ من الروهينغيا، تضرروا جراء الحريق الذي اندلع في أحد المخيمات في مدينة كوكس بازار في بنغلاديش.
وأوضح الهلال الأحمر أن “الحريق أدى إلى تدمير 10 آلاف مأوى، وأضر بأكثر من 55 ألف لاجئ”، مضيفا “بدأنا مباشرة في تقييم الأضرار والاحتياجات من أجل مد يد العون لأشقائنا هناك”.
ونشر الهلال الأحمر التركي صورا تظهر حجم الأضرار التي طالت المخيم وعنونها بعبارة “لن نتركهم وحدهم”.
والثلاثاء الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مصرع أكثر من 15 شخصا، إثر الحريق الذي اندلع في أحد مخيمات لاجئي الروهنغيا بمنطقة كوكس بازار الحدودية، جنوبي بنغلاديش.
اقرأ أيضا..
أعلنت جمعية “حجر الصدقة” التركية، أمس الجمعة، افتتاح آبار لمياه الشرب في كل من النيبال وبنغلادش، وذلك لتوفير مياه الشرب للفقراء المحتاجين من سكان تلك الدول.
وقالت الجمعية في بيان، إنه “تم افتتاح بئر رفعت وعائشة ألب لمياه الشرب في النيبال، وبئر حجي إبراهيم أويماز في بنغلاديش”.
ومطلع شهر شباط/فبراير الماضي، أعلنت الجمعية إطلاق مشروع إغاثي يهدف إلى حفر آبار لمياه الشرب في 8 دول حول العالم، هي: الصومال وتشاد وبوركينا فاسو والهند وتنزانيا وكينيا وسريلانكا وبنغلادش.
وأوضحت حينها في بيان، أن “نحو 700 مليون شخص حول العالم لا يمكنهم الوصول إلى المياه النظيفة وذلك لأسباب عديدة مثل الفقر والجفاف والتلوث والنمو السكاني السريع وقلة هطول الأمطار وغيرها”.
وأرفدت أن “أكثر من 350 ألف طفل يموتون كل عام بسبب أمراض مثل الكوليرا والإسهال والتيفوئيد الناجمة عن عدم القدرة على استخدام المياه النظيفة”.
وذكرت أنها افتتحت 24 بئرا للمياه منذ بداية هذا العام لحل مشكلة المياه التي يعاني منها الشعب الصومالي، إضافة لافتتاح 47 بئرا آخرا لخدمة المسلمين في سريلانكا.
وتعمل جمعية “حجر الصدقة” التركية على إيصال المساعدات لأكبر عدد من المحتاجين، الذين يعيشون ظروفا صعبة في مناطق عديدة من العالم، كما أنها أطلقت عددا من الحملات الإغاثية، لمساعدة الناس على التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم بسبب تضررهم من فيروس “كورونا”، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك.





