
باكستان تبحث مع تركيا سبل التعاون بإنتاج الطائرات المسيرة المسلحة
أجرى وفد عسكري باكستاني رفيع المستوى، اليوم الإثنين، زيارة إلى شركة “بايكار” التركية لصناعة الطائرات المسيّرة.
وذكرت شركة “بايكار” في بيان، أن “رئيس لجنة الأركان المشتركة للجيش الباكستاني، الفريق أول ركن نديم رضا، زار مقر الشركة برفقة وفد عسكري يضم عددا من الضباط والمسؤولين العسكريين.
وأشار البيان إلى أن “الوفد العسكري الباكستاني، بحث سبل التعاون في تطوير وإنتاج المسيّرات المسلحة وغير المسلحة”.
وأضاف البيان أن “المدير العام لشركة بايكار لأنظمة الدفاع، هالوك بيرقدار، رافق الوفد الباكستاني طوال فترة الزيارة، وفي نهاية الزيارة، تم تقديم نموذج للطائرة المسيّرة بيرقدار TB2، إلى اللواء الركن رضا كهدية وعربون للصداقة”.
وتوصف العلاقات التركية الباكستانية، بالمتطورة والمتينة على مختلف الأصعدة، واكتسبت خلال الأعوام الأخيرة بعدا جديدا، بعد أن زادت التبادلات التجارية والاتفاقات المبرمة بين الجانبين في مجال الصناعات الدفاعية.
ولعبت المسيرات التركية دورا بارزا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها.
ومنتصف آذار/مارس الجاري،كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك، ميلوراد دوديك، في العاصمة التركية أنقرة، إن “تركيا تلقت طلبًا من السعودية للحصول على الطائرات المُسيَّرة المسلحة”.
اقرأ أيضا..
أشادت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، نهاية العام 2020، بالطيران المسير التركي، واصفة بأنه “رمز لقوة تركيا”، وأنه كان سببا وراء فقدان تنظيم PKK الإرهابي لقوته.
وأضافت الصحيفة الفرنسية في تقرير لها أن “طائرات (بيرقدار TP2) المسلحة المسيرة، موثوقة ويستخدمها الجيش التركي المتمرس”.
وأشار التقرير إلى أن “الطائرات المسيرة غدت مفتاح النجاح لأنقرة، التي استخدمتها في العراق وسوريا وليبيا والقوقاز”.
وأكد أن “هذه الطائرات لعبت دورا مهما في السياسة الخارجية التركية، وأنها كانت سببا في فقدان تنظيم PKK الإرهابي لقوته الإرهابية لقوتها”.
ولفت التقرير إلى أن “(بيرقدار TP2) يمكنها الطيران لمدة 27 ساعة، وتكلفتها أقل من المسيرات المسلحة الأمريكية”.
وأوضح أن “المسيرة التركية نفذت استعراضا للقوة شمال غربي سوريا خلال شباط/فبراير الماضي، وباتت رمزا لقوة تركيا المتصاعدة واستقلالها المتنامي”.
ومطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أشاد وزير الدفاع البريطاني بن والاس، بالطائرات التركية المسيرة ومدى فعاليتها في سوريا وليبيا على سبيل المثال، داعيًا دولًا غربية للاقتداء بتركيا بمجال الطائرات المسيرة.
وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أشادت وسائل إعلام يونانية، بقوة المسيرات التركية ونجاحها في العديد من الجبهات في المنطقة، واصفة إياها بـ”عديمة الشفقة”، وأن نشاطها “يعيق عمل الطائرات اليونانية”.
وفي 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أشادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، بالطائرات المسيرة التركية، مشيرة إلى أنها باتت تنافس وبقوة الطائرات الأمريكية والإسرائيلية والصينية.






