العالم الإسلاميمميز

ساحقا فريقا أرمينيا.. فريق “الرياضي” اللبناني لكرة السلة يتألق دوليا

حقق نادي الرياضي بيروت لكرة السلة، مساء الإثنين، نصرا بفوزه على فريق “فاهاكني” سيتي الأرميني، في بطولة دورة “أورو آسيان” الأرمينية الدولية.

وتمكن الفريق من الفوز بفارق نقطة واحدة 76 – 75، ليفوز في البطولة الدولية.

وخاض الرياضي الدورة مع تلازم انطلاق بطولة لبنان لنوادي الدرجة الأولى، وأجل الاتحاد اللبناني لكرة السلة مبارياته في المراحل الأولى.

ويستحوذ النادي على عدد قياسي من ألقاب الدوري اللبناني لكرة السلة وهو 28 بطولة، إضافة إلى بطولة آسيا للأندية مرتين، وخمسة بطولات عربية، والعديد من الألقاب والدورات الأخرى كدورة حسام الدين الحريري السنوية ودورة دبي الدولية السنوية.

اقرأ أيضا..

في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أدان، المركز القانوني للدراسات القانونية والسياسية وحماية الحريات، محاولة اعتداء مجموعات أرمنية متطرفة على السفارة التركية في العاصمة اللبنانية بيروت.

جاء ذلك في بيان أصدره المركز، الذي يترأسه المحامي اللبناني وعضو الاتحاد الدولي للحقوقيين، طارق شندب.

وقال المركز في البيان الذي وصلت لـ”وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، أنه “يدين إقدام مجموعات أرمنية لبنانية متطرفة وحرقها للعلم التركي و صورة رئيس دولة تركيا”.

وأضاف المركز أن “ممارسات بعض مجموعات الأرمن المتطرفة المستمرة وإثارتهم للنعرات الطائفية في لبنان، يستوجب على القوى الأمنية اللبنانية توقيف أولئك المتطرفين الإرهابيين ومعاقبتهم أصولا، وإنزال أشد العقوبات بحقهم”.

وأشار المركز إلى أن “القوى الأمنية اللبنانية والقضائية لم تقم حتى الآن بتوقيف أي مجرم متطرف من الذين أساؤوا سابقا لعلاقات لبنان مع دولة صديقة وهي تركيا، كما لم تتخذ الأجهزة الأمنية والقضائية أي إجراء بحق أي أرمني متطرف، ممن خرقوا القوانين اللبنانية وأعلنوا تجنيدهم لأشخاص كمرتزقة والذهاب للقتال في أذربيجان وقتل الآذريين، علما أن اذربيجان دولة صديقة و للبنان تربطه به علاقات دبلومسية رسمية”.

وتابع المركز أن “القوى الأمنية والقضائية اللبنانية مدعوة لمعاقبة أولئك المجرمين، الذين يسيؤون لعلاقات لبنان الخارجية ويخالفون الدستور والقانون”.

ودعا المركز إلى “تطبيق العدالة ومعاقبة المجرمين”، مؤكدا أنه “يتطلع إلى مراقبة الإجراءات التي سوف تتخذها السلطات اللبنانية المختصة تحقيقا للعدالة وخدمة للاستقرار السياسي والأمني في لبنان”.

والإثنين، حاولت مجموعة من الأرمن الاعتداء على قوات الأمن أمام السفارة التركية في بيروت، بالحجارة والألعاب النارية، “احتجاجا على دعم تركيا لأذربيجان”.

ومنذ اندلاع الصراع في أذربيجان في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، تؤكد تركي على أن العدوان الأرميني على الأراضي الأذرية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط لوضع حد لتلك الجرائم.

اقرأ أيضا..

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأذرية، استدعاء سفيرها لدى اليونان للتشاور بشأن مشاركة مرتزقة يونانيين من أصل أرمني في المعارك الدائرة بإقليم “قره باغ” المحتل من قبل أرمينيا.

وقالت الخارجية الأذرية في بيان “أبلغنا الخارجية اليونانية بمعلومات حول وصول أجانب بينهم يونانيون من أصل أرمني قدموا إلى منطقة قره باغ للمشاركة في المعارك الدائرة منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي”.

وأوضحت أنه “تم استدعاء سفير أذربيجان لدى اليونان إلى العاصمة باكو (العاصمة الأذرية) للتشاور، عقب قرار مماثل من الجانب اليوناني”.

ودعت الخارجية الأذرية اليونان إلى “فتح تحقيق حول هذا الموضوع وتقديم معلومات كافية حوله”.

وفي الأول من الشهر ذاته، أقرّ رئيس أرمينيا أرمين سركيسيان، باستقدام عناصر أرمنية من الخارج وصفهم بـ”المتطوعين”، للقتال إلى جانب القوات الأرمينية في عدوانها على أذربيجان.

وأضاف سركيسيان في حديث مع قناة “الجزيرة” القطرية، أنه “من حق أي أرمني أن يقاتل إلى جانب أرمينيا في نزاعها مع أذربيجان، وهذا أمر طبيعي”.

وفي نهاية شهر أيلول/سبتمبر الماضي، قال مصدر أمني في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “أرمينيا عقدت في تموز/يوليو الماضي، اتفاقا مع تنظيم PKK/YPG الإرهابي من أجل تدريب عناصر تابعة للميليشيات الأرمينية، وذلك قبل القيام بهجمات ضد المدنيين في أذربيجان”.

وأضاف المصدر أنه “بموجب الاتفاق تم نقل 300 عنصر من التنظيم الإرهابي، إلى مناطق في أرمينيا وإقليم (قره باغ) الأذري، حيث أعطوا تدريبات لتلك الميليشيات المختصة بمهاجمة الأهداف المدنية”.

وفي الشهر ذاته، أعلن جهاز أمن الدولة في أذربيجان، عن اعتراض محادثات للإرهابيين المشاركين في العمليات العسكرية على خط التماس في إقليم “قره باغ”، مشيراً إلى أن “أرمينيا تستخدم في عدوانها ضد أذربيجان مرتزقة أجانب من عدة دول أبرزها سوريا والعراق، ومن بينهم عناصر مرتزقة تابعين للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها PKK الإرهابي”.

ومطلع شهر تموز/يوليو الماضي، توترت العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا على خلفية التصعيد العسكري الذي قامت به الأخيرة من خلال استهداف جنود وضباط أذريين في منطقة توفوز الحدودية، ما أدى لاستشهاد 11 جنديا وإصابة 4 آخرين بجروح.

زر الذهاب إلى الأعلى