
توقع مصنع تركي جزائري للحديد والصلب، الإثنين، بلوغ قيمة صادراته 700 مليون دولار خلال العام الجاري 2021، بنمو قدره 600% مقارنة مع الماضي 2020.
جاء ذلك في تصريحات لعضو مجلس إدارة مصنع “توسيالي الجزائر”، ألب توبسي أوغلو، لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأوضح توبسي أوغلو أن “هذه الصادرات تمثل 6 أضعاف ما تم تحقيقه في 2020″، لافتا أن “تراجع المبيعات الطفيف للسوق المحلية بسبب آثار جائحة (كورونا)، دفع بالمجمع إلى تركيز الجهود نحو تصدير المنتجات”.
ولفت أن “صادرات المصنع الجزائري التركي بالربع الأول من 2021، بلغت قرابة 230 ألف طن من المنتجات الحديدية، بإيرادات 130 مليون دولار”.
ونقلت الوكالة عن مدير المصنع أن “المصنع صدر منتجاته إلى ثلاث وجهات، وهي أوروبا وأمريكا ودول في غرب إفريقيا”.
وانطلق تنفيذ المصنع في 2013 بولاية وهران الساحلية غربي الجزائر، عبر ثلاث مراحل، بين مجمع شركات جزائرية خاصة وشركة توسيالي التركية، ودخل مرحلة الإنتاج في 2017.
وبلغ إنتاجه خلال العام الماضي 2.23 مليون طن من مختلف المنتجات الحديدية.
ويدير عجلة إنتاج المصنع 3 آلاف و800 عامل، ويغطي نسبة رئيسة من احتياجات السوق المحلية من منتجات الحديد والصلب وخاصة حديد التسليح (البناء).
وتسعى الحكومة الجزائرية لتصدير المزيد من المنتجات الحديدية، عبر مصنع ثان للحديد والصلب دخل الإنتاج مؤخرا، حيث أقيم المشروع بشراكة قطرية بولاية جيجل الساحلية شرقي الجزائر، بطاقة إنتاجية سنوية 4.5 ملايين طن.
وتشهد العلاقات بين تركيا والجزائر تطورا وتقدما في ظل سعي البلدين لتعزيز سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري والتعليمي والثقافي، إلى جانب عدد من المجالات.
اقرأ أيضا..
وقع اختيار صنّاع الدراما في تركيا، على الجزائر لتكون مسرحا لتصوير بعض الأحداث من مسلسل تاريخي ضخم، يتناول شخصية القائد العثماني، خير الدين بربروس باشا، قريبًا.
ومطلع شهر كانون الثاني/يناير الماضي، تحدثت السفيرة التركية في الجزائر، ماهينور كوكتاش، في لقاء متلفز على إحدى القنوات الجزائرية، عن مباحثات جارية مع الجانب الجزائري لتصوير أجزاء من مسلسل “بربروس” في الجزائر، التي كانت محطة مهمة في حياة القائد العثماني.
وقالت كوكتاش، إن “تركيا والجزائر لديهما موروثا ثقافيا تاريخيا قديما يجب تثمينه من خلال أعمال سينمائية مشتركة”.
وأشارت كوكتاش إلى أنه “تجري حاليا كتابة السيناريو الخاص بمسلسل (بربروس)، وأنه يتم العمل على أن تكون الجزائر ضمن السيناريو، وأن تُصور أحداث منه في الجزائر، لكي تكون جزءا من هذا العمل التاريخي الكبير”.
يشار إلى أن القائد العثماني، خير الدين بربروس باشا، قاد حملة مواجهة الغزو الإسباني للجزائر عامي 1516 و1517، وتمكن من السيطرة على المنطقة، ليعين بعدها حاكما عليها من جانب السلطان العثماني.
ووُلد “بربروس” عام 1478، في ميديللي، التي استقر فيها والده صباحي يعقوب آغا” بعد فتحه للجزيرة.
اسمه الأصلي هو خضر بن يعقوب، وقد منحه السلطان ياووز سليم، لاحقا، اسم خير الدين.
ولقب الأوروبيون شقيق خير الدين الأكبر، أوروج (عروج)، بـ”باربروسا”، لميل لحيته إلى اللون الأحمر أو البرتقالي.
ومع وفاة شقيقه، اتخذ خير الدين باشا الاسم نفسه الذي يقابله في اللغة العثمانية كلمة “بربروس”.






