تنميةمميز

حماه محمد الفاتح ورممته تركيا.. افتتاح دير مسيحي في طرابزون

افتتح ”دير سوميلا” التاريخي في ولاية طرابزون شمال شرقي تركيا، الخميس، أبوابه للزوار، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه.

وأعيد افتتاح الدير للزوار، والذي يعد أحد أهم مراكز السياحة الدينية في تركيا، بمشاركة وزير الثقافة والسياحة محمد نوري إرسوي، بعد أكثر من 5 أعوام من أعمال الترميم.

وفي كلمة له خلال حفل الافتتاح، أشار إرسوي إلى أنه “تم تنفيذ عملية تنظيف جادة للغاية للصخور في مساحة 20 ألف متر مربع، وتم إصلاح بعض الصخور، وأزيل بعضها، وتم الانتهاء منها بالكامل بعد عمل شاق”.

وفي إشارة إلى وجود لوحات جدارية مهمة للغاية في أجزاء مختلفة من الدير، لفت إرسوي أن “أعمال التلوين والتنشيط مستمرة في هذه المناطق”.

يشار إلى أن “دير سوميلا” تأسس عام 386 للميلاد، وانتقل إلى حماية السلطان محمد الفاتح الثاني عام 1461م، ويتكون الدير من 72 غرفة تتوزع على 5 طوابق، وتتواجد فيه المصليات والمطابخ وغرف الدراسة ومأوى للزوار، وأغلق في العام 2015 لإجراء دراسة جيولوجية على الصخور فيه بسبب النشاط الزلزالي في المنطقة، لتبدأ بعد ذلك أعمال الترميم من أجل تهيئته مجددا للزيارة.

اقرأ أيضا..

في 29 تموز/يوليو 2020، تقدم بطريرك الروم الأرثوذكس، بارثولوموس، بالشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتتاحه ”دير سوميلا” التاريخي في ولاية طرابزون شمال شرقي تركيا، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه.

وذكرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان، أن “بطريرك الروم بارثولوموس أعرب في اتصال هاتفي عن شكره للرئيس أردوغان لإفتتاحه دير سوميلا”.

وأضافت أن “البطريرك شكر أردوغان أيضا على اهتمامه ودعمه لأعمال ترميم هذا الدير”.

وفي 28 من الشهر ذاته، افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مسجد “آيا صوفيا الصغير، و”دير سوميلا” في طرابزون، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمهما.

وقال أردوغان في كلمة له عبر تقنية الفيديو “كونفرانس” خلال حفل افتتاح القسم الثاني من الدير التاريخي بعد ترميمه، “نود أن نلفت انتباه من ينتقدون تركيا إلى دير سوميلا الذي يعد نموذجا حيا لحفاظ تركيا على أي تراث حضاري”.

اقرأ أيضا..

افتتح رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، في 16 نيسان/أبريل 2021، مسجد “تشويقية” الذي رممته بلدية إسطنبول، في منطقة شيشلي الواقعة في القسم الأوروبي من المدينة.

وألقى أرباش خطبة الجمعة الأولى في المسجد بعد أن استكملت عمليات الترميم فيه والتي استمرت على مدار 3 أعوام.

وقال أرباش في الخطبة، “بفضل الله تم الانتهاء من أعمال ترميم المسجد، الذي آمل أن يكون وسيلة تقرب الناس من الله عز وجل عبر الصلوات والركوع والسجود”.

وأضاف “كما نقول دائما، يجب علينا اعتبار مساجدنا مدارس لتنشئة جيل محب للقرآن ومتبع لهدي النبي (صلى الله عليه وسلم) وليس فقط مجرد أماكن للعبادة والصلاة”.

وتابع “سيتعلم أطفالنا قراءة وفهم القرآن الكريم في سن مبكرة حتى يكادوا يزينون شخصياتهم بالقرآن الكريم، فيكون القرآن مشكّلا لشخصياتهم عندما يكبرون”، مشيرا إلى أن “المساجد تلعب دورا كبيرا في ذلك”.

كما أكد أرباش أهمية الاستفادة من شهر رمضان الكريم والمسارعة إلى فعل الخير، وأضاف قائلا إن “رمضان شهر التعاون والتضامن. تعالوا، فلنبارك أموالنا بالإحسان والصدقات والخير، ولنكن شفاء لإخواننا وأخواتنا بالزكاة والفطرة. دعونا نخفف أحزانهم ونزيد أفراحهم”.

ويرجع تاريخ بناء مسجد “تشويقية” إلى عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، الذي أسس المنطقة المحيطة بالمسجد أيضا، إضافة لمخفر تشويقية التاريخي، بهدف تشويق الناس للاستقرار في المنطقة قبل نحو 150 عاما.

زر الذهاب إلى الأعلى