القوات المسلحةمميز

“ضربات عقابية”.. الجيش التركي يحيد 7 من PKK/PYD الإرهابي شمالي سوريا

حسب بيان وزارة الدفاع التركية

أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، تحييد 7 إرهابيين من تنظيم PKK/PYD الإرهابي في رد على إطلاق نار تجاه قاعدة عسكرية بمنطقة “درع الفرات” شمالي سوريا.

وذكرت الوزارة في بيان، أن “الإرهابيين أطلقوا النيران على قاعدة (باصلحاية) العسكرية ولم يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا”.

وأكد البيان أن “القوات التركية وجهت فوراً ضربات عقابية في ردها على مصادر نيران إرهابيي تنظيم PKK/PYD في منطقة تل رفعت، حيث أصابت الأهداف بدقة”.

وأوضح البيان أن “القوات التركية حيدت 3 إرهابيين في تل رفعت، و4 في منطقتي شيخ عيسى وعين دقنة”.

ونجح الجيش التركي عبر عملية “درع الفرات” التي أطلقها في 24 آب/أغسطس 2016، في تطهير 2055 كيلومترا مربعا من الأراضي شمالي سوريا، من العناصر الإرهابية.

وتخوض تركيا حربا شاملة ضد عدد من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيمات “داعش” وPKK/PYD الإرهابيين، يضاف إليهم تنظيم “غولن” الإرهابي المسؤول عن المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا مساء 15 تموز/يوليو 2016.

اقرأ أيضا..

أعلن والي ولاية هاتاي جنوبي تركيا، رحمي دوغان، في 15 تموز/يوليو 2021، ارتفاع عدد رفات الأشخاص التي تم انتشالها من المقبرة الجماعية المكتشفة في منطقة “عفرين” السورية إلى 61.

وأشار دوغان، في تصريح صحفي، إلى “اكتشاف السلطات الأمنية المحلية في مدينة عفرين شمالي سوريا، مقبرة جماعية على إثر بلاغ تلقته، الأربعاء”.

وأضاف أن “الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها إرهابيو تنظيم PKK/PYD، يتم الكشف عنها بين فترة وأخرى”.

ولفت أن “التحقيقات الأولية أظهرت أن الجثث أعدمت قبل فترة قصيرة من عملية (غصن الزيتون) التي أطلقتها القوات المسلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، في كانون الثاني/يناير 2018”.

وأردف دوغان أن “التنظيم ذاته استهدف مستشفى في عفرين الشهر الفائت ما أدى إلى مقتل 14 مدنيا”.

وأكد أن “التنظيم يواصل استفزازاته للمواطنين السوريين في عفرين عبر المفخخات والقذائف الصاروخية”.

وفي 14 من الشهر ذاته، عثرت السلطات الأمنية في منطقة عفرين على رفات 35 شخصا أعدموا قبل فترة قصيرة من عملية “غصن الزيتون”.

يشار إلى أن تنظيم PKK/PYD الإرهابي، يجنّد الشباب بالقوة في المناطق التي يحتلها في سوريا، ويعمد باستمرار على اعتقال المدنيين باللجوء إلى اتهامات لا أساس لها من أجل قمع أصوات المعارضة المتصاعدة أو للحصول على فدية، وفي كثير من الأحيان يقوم بتصفية معارضيه.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى